اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أطلقت جمعية "نحلة بالقلب" حملة تشجير 4000 غرسة حرجية في جرود بلدة نحلة، بالتعاون مع جمعية "مؤسسة جهاد البناء الإنمائية"، من دار ومدرسة الشيخ مصطفى اليحفوفي، بمشاركة النائبين علي المقداد وينال صلح، مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، رئيس قسم محافظة بعلبك الهرمل دريد الحلاني، رئيس اتحاد بلديات بعلبك شفيق قاسم شحادة، رئيس جمعية "نحلة بالقلب" فراس يحفوفي، مدير مديرية البقاع في مؤسسة جهاد البناء الإنمائية خالد ياغي، عضو المجلس الاستشاري في حركة "أمل" مصطفى السبلاني ممثلا قيادة إقليم البقاع، مدير عام المؤسسات التربوية لجمعية "المبرات الخيرية" في البقاع إبراهيم السعيد، رئيس بلدية مقنة فواز المقداد، محمد عواضة ممثلاً رئيس بلدية بعلبك بالتكليف مصطفى الشل، مخاتير وفاعليات اجتماعية.

استهلت الحملة بتقرير مصور عن الأعمال والمساهمات والتقديمات المدرسية والتربوية والصحية والخدماتية والإنمائية والاجتماعية والإنسانية لجمعية "نحلة بالقلب"، فكلمة لعريف الحفل الدكتور علي اليحفوفي.

ورأى المقداد أن "الأعطية والاعمال والجهود التي تقوم بها جمعية نحلة بالقلب، في ظل المشاكل الاقتصادية التي يمر بها لبنان، هي منارة تضيء طريق ذات الشوكة. فقد انبرى من هذه البلدة الطيبة شخص معطاء يتحدى الظلم، ويتحدى العالم الظالم الذي يريد بنا شرا، راغبا بأن يكون جهده في عين الله. لقد تخلت الدولة عن القيام بواجباتها، والحاج فراس من رجال الخير والعطاء الذين يمدون يد المساعدة للمستضعفين الذين تركتهم دولتهم لقدرهم، وما تقوم به هذه الجمعية في المجال الصحي والاستشفائي جدير بالشكر والتقدير".

واعتبر المفتي الرفاعي أنه "عندما تتفكك مؤسسات الدولة، وعندما تستقيل البلديات من عملها بسبب انخفاض سعر صرف الليرة، يبدأ الناس بتوجيه الانتقادات، ويلعنون الظلام عند الصباح وعند المساء، لكن هنا قلة قليلة ونادرة لا تحب أن تلعن الظلام بقدر ما تحب أن تضيء شمعة. هذه القلة النادرة يتجلى حضورها في أيامنا هذه عبر هذه المؤسسة الزاهرة التي عنوانها الحاج فراس اليحفوفي وفريق عمله". 

وتحدث السبلاني، فقال: "لجرود نحلة ألف رواية بطولة وشهادة وفداء، ولنحلة الوصل بين لبنان وسوريا العروبة، لعلمائها ولأطبائها ومحاميها ومهندسيها ولباقات العلم فيها، لمزارعيها الذين حولوا البوار إلى أرض خضراء، كل التحية والتقدير. ففي جرد نحلة الذي يشكل أكبر مساحة جردية في لبنان، سوف يسجل التاريخ ان الحاج فراس يحفوفي هو أول من بدأ في حملة التشجير". وبدوره لفت ياغي إلى أن "للشجرة فوائد كثيرة بيئية واقتصادية وغذائية ودوائية، كما شكلت الغطاء ضمن حروب المواجهة مع العدو، كأنها درع الطبيعة هبة لأصحاب الأرض التي يرثها المؤمنون، وقد قال الأمين العام السيد حسن نصرالله، لبنان بحاجة إلى الشجرة يحميها لتحميه، فكان شعار حملتنا لهذا العام: شجرنا بيحمي".

وألقى حسين يزبك كلمة جمعية "نحلة بالقلب"، مشيرا إلى مساهمات الجمعية "للتخفيف عن عاتق أهل البلدة ما يعانون منه من ضائقة معيشية جراء الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وتداعياتها على كافة الصعد".

وأضاف: "نظرا لما للجانب البيئي من دور بارز الأهمية على صعيد الطبيعة والمجتمع، عمدنا إلى وضع خطة زراعية متكاملة تهدف إلى تشجير الأراضي الجرداء في القرية، وتحويلها إلى محميات طبيعية وبيئية، مما ينعكس بصورة إيجابية على القرية وأهلها، ويضفي منظرا خلابا على جرودنا، بالإضافة إلى الحفاظ على التربة ومنع انجرافها، ومواجهة خطر التصحر، لذا أطلقنا اليوم حملة تشجير الجرود ب4000 غرسة حرجية متنوعة، بالتنسيق مع مؤسسة جهاد البناء".

وانطلق المشاركون في الاحتفال إلى جرود نحلة وغرسوا الأشجار الحرجية في موقع سيتحول إلى محمية على تخوم البلدة

الأكثر قراءة

أسبوع مفصلي دموي قبل هدنة رمضان في غزة... بايدن: أحضروا لي صفقة! هوكشتاين في لبنان بمحاولة ديبلوماسيّة أخيرة قبل احتمال الحرب الموسّعة؟