اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سقط منتخب لبنان لكرة القدم في المباراة الافتتاحية لكأس أمم اسيا لكر القدم أمام نظيره القطري حامل اللقب وصاحب الضيافة بنتيجة 0-3 على ملعب لوسيل الذي استضاف نهائي كأس العالم 2022 بين الارجنتين وفرنسا.

وتنتظر منتخب لبنان مباراة ثانية الاربعاء المقبل أمام الصين، وهو بحاجة للفوز أو التعادل ليبقي على حظوظه في بلوغ الدور الثاني، وكان لموقع "الديار" وقفة مع مدرب التضامن صور ولاعب المنتخب الوطني السابق مالك حسون ليستطلع رأيه حول أحداث ومجريات المباراة الأولى ونظرته لمسيرة "رجال الأرز" في البطولة بشكل عام.

يقول حسون بداية "جاءت الخسارة نتيجة أخطاء لبنانية بحتة، ونحن احترمنا المنتخب القطري زيادة عن اللزوم مع احترامنا دوما لهذا المنتخب النشيط ولكن المنتخب المضيف لم يكن البعبع الذي ينبغي أن نخشاه لهذه الدرجة فهو يفتقد بعض العناصر الاساسية، كما هناك لاعبين او ثلاثة اعتزلوا دوليا أضف إلى أن المنتخب اللبناني لعب بطريقة 5-3-2 اي طريقة دفاعية تعتمد على اغلاق المساحة والمنطقة الخلفية وهذا غير مقبول، اي ان هذا الاسلوب حرمنا من الناحية الهجومية وخلق فرص حقيقية لتهديد المرمى العنابي، دفاعيا كنا جيدين ولولا الهفوة في نهاية الشوط الاول التي اثمرت هدفا لأصحاب الأرض كان من الممكن أن يكون هناك حديث اخر في الشوط الثاني".

يتابع "على الرغم من رقع الغلة القطرية في بداية الشوط الثاني استطاع لاعبو لبنان من مجاراة خصومهم ولاسيما بعد اشراك عمر شعبان بوغيل الذي ظهر بشكل مميز في الخط الهجومي، وباعتقادي أن اللاعبين الذين قدموا من الخارج قدموا متأخرين أيضا بالنسبة للمدير الفني المونتينيعري ميودراغ رادولوفيتش.. الوقت كان قصير جدا للاعداد وكان المطلوب أن نلعب أكثر من مباراة ودية دولية لرفع مستوى الحضور الذهني والبدني قبل المناسبات الكبيرة".

يضيف "تأهلنا مرتبط بالمباراة المقبلة أمام الصين، لا شيئ مستحيل في عالم كرة القدم شرط أن نبادر للهجوم ونترك الحذر والتقوقع الدفاعي، شاهدنا المنتخب الصيني الذي يتمتع لاعبوه بالسرعة وهنا يجب الانتباه إلى هذه النقطة الجوهرية فهم يصلون منطقة جزاء الخصم بسرعة فائقة، الحظوظ متساوية في المباراة وفرصتنا لا تزال قائمة في بلوغ الدور الثاني لأن كرة القدم لا تعرف المستحيل خصوصا أمام المجتهدين".

سداسية الأواخر

وحول استعدادات فريقه التضامن صور لسداسية الأواخر يقول حسون بأن معدل أعمار لاعبي فريقه صغير إلى حد كبير وقد رافق الفريق سوء التهديف في كثير من المباريات وبالطبع هذه ليست حجة أساسية ولكن الكل يصارع والكل مهدد بالسقوط في سداسية الأواخر.

يختم "استقدمنا بعض اللاعبين الجيدين من الأجانب والحارس محمد سنتينا واللاعب عمر البابا، بانتظار أن يكون الأجنبي الذي ننتظره يحقق لنا الفارق، وكما شاهدنا الجميع بأننا لعبنا في المراحل الأخيرة بلا أجانب واستطعنا أن نجاري كبار الأندية وكما تعود التضامن أن يكون الحصان الأسود أعدكم بأنه قادر على لعب هذا الدور مجددا بجهود رئيس النادي وكل أعضاء الادارة والجهاز الفني واللاعبين والجمهور".

الأكثر قراءة

أسبوع مفصلي دموي قبل هدنة رمضان في غزة... بايدن: أحضروا لي صفقة! هوكشتاين في لبنان بمحاولة ديبلوماسيّة أخيرة قبل احتمال الحرب الموسّعة؟