اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


الورشة التنظيمية لـ "التيار الوطني الحر" استكملت امس الاول بإعلان "التيار الوطني الحر" تعيين الاعلامي ميشال ابو نجم منسقاً للاعلام فيه خلفاً لمايا معلوف كنعان، والتي خلفت بدورها الاعلامية رندلى جبور التي استقالت من مهامها في 16 تشرين الثاني 2021  بفعل ظروف عائلية اجبرتها على ترك مهامها والتفرغ للعائلة لاشهر عديدة.

وتكشف اوساط مطلعة على "الورشة البرتقالية"، ان الاعلان عن تعيين ابو نجم منسقاً للاعلام تأخر لشهر، وكان هناك كلام داخلي عن هذه التعيينات، وهي استكمال للورشة التنظيمية والتي بدأت مع اعادة انتخاب النائب جبران باسيل في 25 آب الماضي رئيساً لـ "التيار" بالتزكية،  ومارتين نجم كتيلي لمركز نائبة الرئيس للشوون السياسية، وغسان خوري لمركز نائب الرئيس للشؤون الإدارية.

وتشير الاوساط الى ان اختيار ميشال ابو نجم له دلالاته السياسية والحزبية، وهو معروف انه من "المناضليين العونيين" القدامى، وكذلك لقربه من آل فارس ولشغله فترة طويلة مسؤولية الاعلام في مركز عصام فارس، وكذلك تسلمه مسوؤلية في لجنة العلاقات السياسية في مكتب نائب الرئيس، وعلاقته مع عدد من القوى والشخصيات السياسية والحزبية، كما تربط ابو نجم علاقة اعلامية وسياسية جيدة مع حزب الله.

وتلفت الاوساط الى ان تغيير منسقين اثنين للاعلام في "التيار" خلال 3 سنوات، هدفه تنشيط الملف الاعلامي والتواصل مع جميع القوى السياسية والحزبية، ولا يخلو ايضاً من الاشارات السياسية والداخلية والتي ستظهر قريباً.

في المقابل، ترى اوساط اخرى ان هذه التعيينات هي استكمال لاعادة "إمساك" باسيل بمفاصل "التيار"، بعد "نفضة" من الاقالات والاستقالات على خلفية الانتخابات النيابية الاخيرة، وكذلك على هامش التناقض والتباينات التي ظهرت في الملف الرئاسي، كما وعلى خلفية التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، الذي ادى الى فصل النائب السابق نبيل نقولا من "التيار الوطني الحر" منذ اسبوع تقريباً، على خلفية موقفه من التمديد لعون الذي اعتبر مخالفاً لتوجه باسيل و "التيار".

في المقابل، يكشف ابو نجم لـ "الديار"، ان تعيينه منسقاً للاعلام بحت تنظيمي، واجراء داخلي لتنشيط الاعلام مع تعدد المسؤوليات للمنسقة السابقة، ومع توزيع المهام على نائبي الرئيس وانشغالهما بامور سياسية وادارية ،من الطبيعي ان يتم تنشيط الاعلام مع توسع المهام.

وينفي ابو نجم اي ارتباط بتعيينه بأي ملف خارجي او سياسي والامر داخلي بحت، وليس له علاقة بأي فريق لبناني داخلي. ويؤكد ان العلاقة مع حزب الله عادية، والتمايز موجود في عدد من الملفات وآخرها التمديد لقائد الجيش، وفي الملف الرئاسي لا يزال الخلاف على حاله.

ويشير ابو نجم الى ان لا تواصل حزبياً جديداً مع حزب الله بعد اتصالات الاعياد، والتواصل مستمر على المستوى النيابي والوزاري مع نواب ووزراء حزب الله، وحزب الله اليوم منشغل بالجبهة الجنوبية وتداعيات العدوان الاسرائيلي على غزة، وليس هناك  اي مستجدات هامة في الملف الرئاسي.


الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!