اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

منذ فترة ليست ببعيدة زار اكثر من وفد شمالي ضم فاعليات من كل الاتجاهات والاختصاصات كلاً من رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي.

وخلال الزيارات والتي بقيت مضامينها بعيدة من الاعلام، طرحت ملفات انمائية كثيرة ومنها الغبن اللاحق بالشمال عموماً، وبعكار ومدينة طرابلس واهلها وخصوصاً الاحياء المهمشة كباب التبانة وجبل محسن.

ومن المطالب الاساسية كانت التعيينات في فروع الجامعة اللبنانية وتعزيز الطواقم التعليمية،  بالاضافة الى النقص في المؤسسات العامة والشغور في عدد من المراكز الحساسة ونقص الموظفين بسبب التقاعد والوفاة، وصولاً الى تعطل الحياة البلدية والاختيارية في الشمال عموماً وطرابلس واحيائها خصوصاً.

وخلال احد اللقاءات طرح  وفد طرابلسي مع ميقاتي ملف الانتخابات البلدية والاختيارية. وقد شعر الوفد المعني ان ليس لدى ميقاتي اجوبة حاسمة عن اجراء الانتخابات المؤجلة الى ايار 2024 في موعدها، ربطاً بالظروف المحطية بلبنان من الشغور الرئاسي، وصولاً الى استمرار العدوان الصهيوني على غزة وعدم وضوح متى وكيف سينتهي.

ولكن الوفد سمع من ميقاتي تأكيدات انه كلف وزارة الداخلية والبلديات القيام بكل الخطوات لإجراء الانتخابات البلدية والاختيارية في وقتها.

كما طلب الوفد من ميقاتي وفي حال تأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية، المساعدة في تنفيذ اقتراح تعيين مخاتير للطائفة العلوية ولتصحيح الخلل الحاصل وذلك بالاستناد الى النتائج في انتخابات العام 2016 على قاعدة تعيين اول الخاسرين في كل منطقة.

وتجدر الاشارة الى ان الطائفة العلوية لم تحصل في الانتخابات البلدية والتي جرت في العام 2016 والتي مددت في العام 2022 مرتين لعامين حتى ايار 2024، على مقعديها المخصصين في بلدية طرابلس، وكذلك لم تحصل الا على مختار واحد من اصل 4 كانت تحصل عليهم في باب التبانة.

ووفق الوفد نفسه فإن ميقاتي كلف "الداخلية" متابعة الاقتراح والقيام بما يلزم.

ويشير احد اعضاء الوفد والذي يتابع الملف بدوره الى ان وزير "الداخلية" كلف مأموري النفوس في المناطق والشمال اجراء التحديثات اللازمة على الناخبين وعدد السكان ومن يحق لهم التصويت تحضيراً لإعداد لوائح شطب ونفوس محدثة، حتى تكون جاهزة للاستخدام في حال اجريت الانتخابات المؤجلة في موعدها.

   

          


الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!