اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب عقد في إتحاد بلديات الشقيف النبطية، لقاء موسع حضره وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ناصر ياسين ورئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب ناصر جابر، ممثل النائب هاني قبيسي الدكتور عدنان جزيني، محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك، رئيس اتحاد بلديات الشقيف النبطية الدكتور محمد جميل جابر، رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح بلال شحادي، مسؤول مكتب البلديات المركزي في حركة "امل" بسام طليس، مسؤول مديرية العمل البلدي المركزي في "حزب الله" محمد بشير، ورؤساء بلديات في قضاء النبطية.

وتناول اللقاء موضوع تأهيل وصيانة معمل الكفور والبدء بإنشاء المطمر الصحي التابع له في بلدة دير الزهراني، وإطلاق المرحلة الأولى لإنشاء معمل فرز النفايات الصلبة والمطمر الصحي لإتحادي بلديات إقليم التفاح وجبل الريحان.

بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب من رئيس اتحاد بلديات الشقيف النبطية، أعلن ياسين "إيجاد حل جذري للازمة يقضي بإعادة صيانة وتشغيل معمل فرز النفايات في وادي الكفور، اقامة مطمر صحي للعوادم في بلدة دير الزهراني، تعزيز خطة الفرز من المصدر ودعم البلديات التي تستقبل النازحين اللبنانيين".

ولفت الى أنه "يجري العمل حاليا على نقل وصاية معامل الفرز في لبنان من وزارة التنمية الادارية الى وزارة البيئة والذي هو مكانها الصحيح"، وقال: "بهذا الانتقال التدريجي سنسعى الى دعم اتحادات البلديات في المنطقة لتعمل بشكل صحيح ومتكامل من نقل وجمع وفرز ومعالجة النفايات وصولا الى الطمر الصحي الذي يجب أن يتم بمعايير عالية".

اضاف: "سيبدأ العمل سريعا في الخطة المقترحة، والتي تبدأ بصيانة معمل فرز النفايات الذي لا يحتاج كثيرا، ضمن معادلة جديدة تأخذ بالاعتبار ارتفاع التكاليف والتضخم الحاصل وكلفة النقل والفيول وتضخم الأجور، ومن ثم تجهيز مطمر صحي اساسي، وننكب حاليا على اعداد الدراسة البيئية التي ستنتهي في غضون اسابيع، على أن تبصر الخطة النور في حزيران المقبل"...

ودعا البلديات الى "تقاضي رسم جمع النفايات ٢٠٠ الف ليرة شهريا ريثما تبدأ خطة المعالجة الجذرية".

بدورها، قالت محافظ النبطية: "لقد بدأنا بالخطوات العملية وهي خطوات ليست مأمولة بل محققة، والمحقق انه بات لدينا تلزيم لمتعهد سيتولى جمع النفايات وهو حاضر وينتظر اشارة البدء فور جهوزية المعمل".

اضافت: "اما الخطوة التالية وهي المعمل، فسنطلع اليوم على المكان والخطوات العملية ستنطلق، وقد جرى كشف من الشركة السابقة لتحديد النواقص والامور التي تحتاج الى اصلاح في المعمل ولكي تتولى وزارة البيئة قياس القدرة الاستيعابية وكيفية عمل المعمل".

من جهته، قال مسؤول مكتب البلديات المركزي في "أكل": "أعلن اليوم وخلافا لما يتردد بين رؤساء البلديات انها ليست المرة الاولى التي نجتمع فيها لانهاء مشكلة النفايات في المنطقة، لا بل انني اعلن امامكم ان قيادتي حركة امل وحزب الله ومن اعلى المستويات، وخير دليل على جدية ومتابعة هذا الموضوع هو الظرف الاستثنائي الذي نعيشه حاليا، نعلن ان ملف النفايات في منطقة النبطية وبقية المناطق هو ملف جدي ومسؤول ونتابعه بجدية".

رعد

أما رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة": "الفرصة الآن تاريخية وذهبية متاحة، يجب على كل عاقل يتحمل مسؤولية أن ينتهزها من أجل معالجة مشكلة من أصعب المشكلات في حياتنا المدنية والتنموية والاقتصادية والبيئية والسياسية".

أضاف: "معالي وزير البيئة مهتم لأبعد الحدود، وحكومة تتابع، ورعاية وقرار سياسي من جهات معنية في هذه المنطقة واحتضان هذا المشروع الذي يصب في إطار معالجة مشكلة من أصعب المشاكل البيئية. ما  دامت هذه الظروف متوافرة فعلينا جميعا أن نتحمل المسؤولية في إطلاق العمل ومتابعته ومواكبته للوصول إلى النتيجة المرضية لمعالجة موضوع النفايات في إتحادات بلديات الشقيف وإقليم التفاح وجبل الريحان لأن كل المنطقة وحدة بيئية متماسكة وتتكفّل بعضها بعضا".

وأردف: "من يريد ان يكون ملكا فليكن على غير حافة النفايات، ومن يريد ان يكون مسؤولا يهتم بالناس عليه ان يكون خادما لهم في معالجة هذه القضية".

وقال النائب جابر: "ان ما تقدم به معالي وزير البيئة خلال زيارته لمحافظة النبطية نعتبره فتح صفحة جديدة في ملف النفايات وعملية فرزها وتدويرها، ونحن متفائلون بالجهود التي تبذل لإنجاح هذا الملف البيئي اكان من بلديات او اتحاد بلديات وقوى سياسية وجمعيات، والمتابع مباشرة من معالي وزير البيئة الصديق ناصر ياسين. ونخص بالكلام معمل الفرز في بلدة الكفور والاتفاق على انشاء مطمر للعوادم بدل المطامر العشوائية".

بعد ذلك، زار المجتمعون منطقة دير الزهراني عند اطراف وادي الكفور، واطلعوا على المكان الذي قدمته البلدية لتخصيصه مطمرا للنفايات.

وكان وزير البيئة زار محافظ النبطية في مكتبها، في حضور النائب جابر.

الأكثر قراءة

أسبوع مفصلي دموي قبل هدنة رمضان في غزة... بايدن: أحضروا لي صفقة! هوكشتاين في لبنان بمحاولة ديبلوماسيّة أخيرة قبل احتمال الحرب الموسّعة؟