اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشار مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان  الى ان "ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري عندما تعود تحمل الكثير من الآلام على فقدان هذا الرجل الكبير الذي عمل من أجل لبنان ووحدة لبنان وسيادة لبنان وكرامة الإنسان في لبنان على كل صعيد".

وأضاف في بيان: "رفيق الحريري سعى من أجل إعادة الإعتبار لإنسانية الإنسان من خلال تشجيعه ومساعدته للشباب على التحصيل العلمي فكانت مؤسسة الحريري. رفيق الحريري، رجل الدولة والإعتدال والوحدة الوطنية، وكما بنى الإنسان، بنى الدولة والمرافق العامة والجسور والمدارس والمساجد والكنائس ولم يفرق بين دين ودين في العطاء وفي حفظ قيمة الإنسان".

وتابع سوسان: "مع رفيق الحريري شعر الإنسان في هذا البلد بأنه يمكن للحلم أن يتحقق ، فبدأ يشعر ويلامس تحقيق أحلام كبيرة في التنمية والإقتصاد والعيش والحرية والكرامة الإنسانية . لقد شكّل استشهاد الرئيس رفيق الحريري رحمه الله خسارةً كبيرة لنا وللبنان. وجاء الإبن ليتابع هذا الدور، في ظل ظروف صعبة ولا تزال. ولعل ما نراه الآن في فلسطين وفي غزة وفي القدس والضفة الغربية وفي الجنوب اللبناني من اعتداءات إسرائيلية يشعرنا بمدى دقة وحساسية هذه المرحلة ".

وقال: "ان قدر سعد الحريري أن ينشىء دولة بعد أن وحد والده وطناً. وقدره أن يتابع المسيرة. هذا البيت ، بيت رفيق الحريري الذي كان بوجوده يحمل كل أحلام اللبنانيين، وأصبح بعد استشهاده يحمل كل الرهان على سيادة هذا الوطن وعلى حريته ووحدته وكرامة الإنسان فيه واستكمال مشروع بناء الدولة والمؤسسات واستعادة لبنان لدوره في المنطقة والعالم وهذا هو ما أراده رفيق الحريري".

وختم مؤكدا ان" غياب سعد الحريري عن الساحة السياسية في لبنان وعزوفه عن هذا النشاط السياسي أوجد خللاً في التوازن الوطني اللبناني الداخلي انعكس على العيش المشترك، سر رسالة لبنان ووجوده، وعلى وحدة لبنان وعلى مسالك الحياة فيه. رفيق الحريري عاش كبيراً ومات شهيداً رحمه الله وجعل الله له بيتاً في الجنة".

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله