اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشارت مصادر فلسطينية في بيروت الى ان إدارة رئيس حكومة الإحتلال بنيامين نتنياهو للمفاوضات أكدت عجزه الكامل "كل يوم برأي"، فوجه انتقادات عنيفة لقطر ومصر أمام وزير خارجية أميركا، واتهمهما بأنهما وسيطان منحازان، وطالب بدور سعودي رفضته الرياض قبل الإعلان عن وقف شامل لإطلاق النار، وصدور بيان "اسرائيلي" يتعهد بالموافقة على اقامة الدولة الفلسطينية بضمانات أميركية وعالمية، لكن نتنياهو رفض الأمر، عندها كررت الرياض موقفها بان توجهات محمد بن سلمان ومشروعه "السعودية ٣٠" يتعارض كليا مع التطورات في المنطقة وما تقوم به "اسرائيل"، والنهج السعودي الجديد يتطلب استقرارا وسلاما. ولذلك فان الرياض تفضل الإنكفاء في هذه المرحلة حتى انتهاء أحداث غزة، للبدء بوضع تصوراتها موضع التنفيذ عبر علاقات جيدة مع ايران والصين وروسيا وسوريا والعراق والحوثيين، حيث اللقاءات متواصلة والأموال وصلت الى البنك المركزي اليمني أمس الأول.

وتقول المصادر نفسها ان السعودية تريد حكومة تكنوقراط في الضفة والقطاع برئاسة سلام فياض، وهذا الأمر قد يجعلها تنخرط في عملية الإعمار. وفي المعلومات، ان حماس قد توافق على التخلي عن السلطة اذا أدى ذلك الى رفع المعوقات عن وصول المساعدات للشعب الفلسطيني والبدء بعمليات الإعمار، التي تتطلب مشاركة دولية كبرى لا يمكن ان تنجز مع حماس، كما لا توجد مشكلة بتسليم الإعمار لهيئات فلسطينية، شرط رفع العقوبات وكل الإجراءات ضد الشعب الفلسطيني.


رضوان الذيب- "الديار"


لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2154024

الأكثر قراءة

روتشيلد عربيّة... يا لشقائنا !!