اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت "جمعية أسفار للثقافة والفنون والإعلام"، إطلاق الدورة الرابعة من "جائزة سليماني العالمية للأدب المقاوم"، وبدء استقبال النصوص على موقع الجمعية اعتباراً من الأول من آذار المقبل، ولغاية الأول من آب من العام نفسه.

وتشمل هذه الدورة، إضافةً إلى الفئات الثلاث الثابتة وهي الرواية والقصيدة العمودية والقصة القصيرة، فئة جديدة هي القصة الموجّهة للناشئة.

وكانت الدورة الثالثة اختُتِمَت بحفل إعلان أسماء الفائزين وتوزيع الجوائز الذي أقيم في فندق الرشيد في بغداد في 2 شباط 2024، وشهد فوز الفلسطينية رشا فرحات بالمرتبة الأولى في فئة الرواية، والعراقي نذير المظفر عن فئة القصيدة العَمودية، واللبنانية فاطمة زعرور عن فئة القصة القصيرة، والسورية روز إسماعيل عن فئة سيناريو الفيلم القصير.

وانطلقت الجائزة في العام 2021 في بيروت حيث شهدت الدورة الأولى منها فوز رواية "حرية ضوء" للشاعر والروائي اللبناني الراحل نصري حجازي بالمرتبة الأولى عن فئة الرواية، واللبنانيين فاروق شويخ عن فئة القصيدة العَمودية، ومحمد مهدي عيسى عن فئة القصة القصيرة.

أما الدورة الثانية فقد أقيم حفلها الختامي في بيروت أيضاً، وشهد فوز اللبناني حسن نعيم بالمرتبة الأولى عن فئة الرواية، والمصري ضياء الكيلاني عن فئة القصيدة العَمودية، واللبنانيتين آلاء شمس الدين عن فئة القصيرة وليلى سويدان عن فئة سيناريو الفيلم القصير.

وتلقّت الجائزة في دوراتها الثلاث عدداً كبيراً من المشاركات من دول عربية وغير عربية، هي لبنان وسوريا والعراق وفلسطين ومصر وتونس والجزائر والمغرب واليمن والأردن وموريتانيا وأفغانستان وإيران ومالي وكندا والسويد وفنلندا.

وشارك في تحكيم النصوص على مدار دورات الجائزة الثلاث عدد من النقاد والأدباء والشعراء والأكاديميين العرب هم: الراحل محمد علي شمس الدين وإسكندر حبش وعلي نسر وصالح إبراهيم من لبنان، وحسن م يوسف ومرشد أحمد من سوريا، وأحمد الخميسي وأحمد بخيت وسمير الجمل من مصر، وياسين بن عبيد وعبد القادر فيدوح ويوسف شقرة وعبد الله لالي من الجزائر، ومحمد القاضي من تونس، وعبد النبي دشين من المغرب، ورشاد أبو شاور من الأردن، وصادق الصكر ومضر الآلوسي من العراق.

الأكثر قراءة

لا جديد عند حزب الله رئاسياً... باسيل يطلب ضمانات خطية... وفرنجية لن ينسحب ماكرون «المتوجس» من توسيع الحرب يلتقي اليوم ميقاتي والعماد جوزاف عون مسيّرات المقاومة الانقضاضية تغيّر قواعد الاشتباك: المنطقة على «حافة الهاوية»؟