اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الشؤون الإستراتيجية "الإسرائيلي" رون ديرمر إن جيش الاحتلال سوف يغزو مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في نهاية المطاف، ويلحق الهزيمة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) "حتى لو بات العالم بأجمعه ضد إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة".

وقال ديرمر في برنامج صوتي أميركي (بودكاست) بث عبر الإنترنت: "سوف ندخل وننهي هذه المهمة، وأي شخص لا يفهم ذلك لا يفهم أنه قد تم الضغط على العصب الوجودي لليهود" بمعركة طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول الماضي.

وأضاف الوزير اليميني المتشدد أن "ذلك سيحدث حتى لو اضطرت إسرائيل إلى القتال بمفردها، حتى لو انقلب العالم كله ضد إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة، فسوف نقاتل حتى ننتصر في المعركة".

ويبدي رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو تصميمًا على تنفيذ عملية عسكرية في رفح، زاعمًا أن تحقيق هدف القضاء على حركة حماس لن يتحقق بدون ذلك.

وقال ديرمر إننا "واثقون تمامًا من أننا نستطيع القيام بذلك بطريقة فعالة ليس فقط من الناحية العسكرية، ولكن أيضًا على الجانب الإنساني". مضيفًا أن "لديهم ثقة أقل في قدرتنا على القيام بذلك".

ومن المقرر أن يتوجه ديرمر، وهو سفير سابق لـ"إسرائيل"ط لدى الولايات المتحدة وعضو بحكومة الحرب وأحد المقربين جدا من نتنياهو، رفقة مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي إلى واشنطن الأسبوع المقبل للاستماع إلى مخاوف إدارة بايدن من أن مثل هذا الغزو من شأنه أن يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا المدنيين في وقت تنتشر فيه المجاعة والأمراض في غزة.

وقال ديرمر إن ترك الإسلاميين سيدعو إلى هجمات مفتوحة ضد "إسرائيل" من جميع أنحاء المنطقة، "ولهذا السبب فإن التصميم على إخراجهم قوي للغاية، حتى لو أدى ذلك إلى خرق محتمل للعلاقات مع الولايات المتحدة".

وقال ديرمر إن "هناك 4 كتائب تابعة لحركة حماس سليمة في رفح، مدعومة بمسلحين انسحبوا من أجزاء أخرى من غزة، وهو ما يمثل 25% من قوة الجماعة قبل الحرب".

مؤكدًا على أنهم لن يتركوا ربع مقاتيلي حماس هناك، "نحن ذاهبون إلى رفح لأنه يتعين علينا ذلك".

وحذرت عدة دول "إسرائيل" من مغبة اجتياح رفح، لما له من تداعيات كارثية على المدينة التي تمثل الملاذ الأخير للفلسطينيين بعد حجم القصف والدمار والقتل الذي أحدثه الاحتلال "الإسرائيل"ي بقطاع غزة، وتواجه على إثر ذلك اتهامات بارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية.

وتأوي محافظة رفح فيها حاليا أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني، بينهم مليون و300 ألف نزحوا من محافظات أخرى تحت وطأة القصف العنيف بقصد دفعهم مجبرين إلى إخلاء مناطقهم بداية من شمال القطاع خاصة.

الأكثر قراءة

توقيف سلامة يطرح علامات الاستفهام وخاصة التوقيت