اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتابع ليندزاي ناضر تألقها المتواصل في رياضة "ترياتلون" وترفع اسم لبنان عاليا في المحافل الخارجية، ومنذ ايام قليلة عادت لتوها من سباق الامارات واحتلت المركز الأول كعادتها، وكان لـ "الديار" حديث خاص مع البطلة ناضر.

في البداية اشارت ناضر الى أنها "انتقلت إلى الإمارات في أواخر الشهر الماضي للمشاركة في ثلاث سباقات في دبي وأبوظبي وتمكنت من انتزاع المركز الاول في السباق الأول من بين أكثر من 100 لاعبة من جنسيات مختلفة، وتم إلغاء السباق الثاني بسبب سوء الأحوال الجوية، أما في السباق الثالث فأحرزت المركز الأول ضمن الفئات العمرية والرابع بالتصنيف العام".

وعن الروزنامة المقبلة قالت "أخطط إلى حزمة سباقات دولية داخل وخارج لبنان، منها بطولة آسيا وبطولة العالم وأطمح دائما للمزيد من المنافسات الخارجية ومع كل بداية موسم أضع مع مدربي خطة تدريب تركز على التطوير الجسدي والنفسي لأتمكن من الوصول إلى هدفي وانا في كامل لياقتي البدنية، موسمي هذا السنة بدأ بهذه الانتصارات والخير لقدام..".

وترى ناضر أنه لا بديل عن الاتحادات الوطنية والوزارات المعنية في كل الألعاب الرياضية، لكن الأدوار تتفاوت بحسب قدرة الإتحادات على تلبية احتياجات اللاعبين وتطوير مهارات الأجيال الصاعدة، وللأسف فإن اتحاد الترياتلون شأنه شأن معظم الاتحادات التي تعاني من شح في التمويل من الدولة والوضع المأساوي للعملة الوطنية ألتي انعكست سلبا على الإتحادات واللاعبين".

وتابعت "الآن أنا أحاول تغطية مصروف التمرين والسفر من خلال عملي كمدربة ومن خلال السبونسر ألذي له الجزء الكبير من الدعم المادي، ولدي مشروع لتأمين راع رسمي "سبونسر" من الخارج لأن الأمور هنا تبدو صعبة، وأنا الى جانب الرياضة أعمل يوميا في عملي الخاص ساعة لأستمر في الحياة شأني شأن سائر الناس العاديين".

وحول وجود بطلت قادرات على مجاراة ناضر في هذا المجال تتابع "أنا أقول ان الباب مفتوح لكل شخص طموح وقادر على التضحية بالمال والوقت والحياة الشخصية في سبيل الوصول الى القمة في هذه اللعبة، وبالتالي تمثيل لبنان بأفضل صورة داخليا وخارجيا.

ولم يثبت أحد بعد في هذه الرياضة حتى اليوم بالطريقة التي ثبتت بها أنا ووضعت قدماي تمام ولكنني لم المس الجدية والتضحية من اي لاعبة حتى الآن، وبالنسبة لبرنامجي التدريبي فهو يتألف من ثلاثة ألعاب أساسية: السباحة، الجري، الدراجة الهوائية والتقويات الخاصة والعامة، أما بالنسبة للساعات فمعدل تمريني الأسبوعي يتراوح بين 18 ألى 20 ساعة وهذا يعد رقما صعبا كون 20 ساعة أسبوعيا بمعدل تمرينين إلى ثلاث تمارين في اليوم يعد امرا صعبا على فتاة، اي أنك يجب عليك تكريس حياتك للرياضة والراحة فقط".

وتختم ناضر "كلمة أخيرة لأي شخص يريد الاحتراف في هذه الرياضة او غيرها انصحه بالتالي: جهز نفسك للكثير من العقبات النفسية والمالية وحاول تجنب الأشخاص السلبيين في مجتمعاتنا وحاول التركيز على نفسك لا على الآخرين فكل شخص منا لديه قدرات جسدية وظروف مادية وعائلية تختلف عن الآخر".

الأكثر قراءة

حزب الله رداً على المقترحات الفرنسيّة الجديدة: لا نقاش قبل وقف النار في غزة عين التينة تحسم مصير مُبادرة «الخماسيّة» و«الإعتدال» هذا الأسبوع غانتس: نقترب من ساعة الحسم على الحدود مع لبنان