اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

طالبت النيابة العامة الأربعاء بالسجن لمدة عامين ونصف العام بحق رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم السابق لويس روبياليس في قضية قبلته القسرية للاعبة جيني هيرموسو في آب الماضي بعد تتويج لاروخا بلقب مونديال السيدات، وهي لفتة أثارت سخطًا في إسبانيا وخارجها.

كما طلبت النيابة العامة أيضا الحكم بالسجن لمدة سنة ونصف لارتكاب جريمة الإكراه على المدرب السابق للفريق النسائي خورخي فيلدا، ومدير التسويق السابق للاتحاد روبين ريفيرا ومدير فريق الرجال ألبرت لوك.

ويطالب ممثلو النيابة العامة أيضا روبياليس الذي يواجه اتهامات بـ"الاعتداء الجنسي والإكراه"، بدفع 100 ألف يورو (108 آلاف دولار) تعويضا لهيرموسو، حسبما كتبوا في وثيقة قضائية نشرت قبل المحاكمة في إسبانيا.

وإضافة إلى عقوبة السجن، طلب المدعي العام حرمان روبياليس بشكل خاص من العمل في المجال الرياضي خلال فترة عقوبته، ووضعه تحت المراقبة لمدة عامين ومنعه من التواصل مع اللاعبة والاقتراب منها إلى دائرة نصف قطرها 200 متر لمدة 4 سنوات.

وقام روبياليس خلال حفل تتويج منتخب إسبانيا للسيدات بكأس العالم بتقبيل لاعبة المنتخب جنيفر هيرموسو واحتضانها لتتسبب الحادثة بموجة من الانتقادات والعقوبات التي طالت الرئيس السابق التي خلصت إلى حرمانه من مزاولة أي مهنة في كرة القدم لثلاثة أعوام بقرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وبحسب "كادينا كوبي" الإسبانية فإن الادعاء العام يعتقد أن روبياليس ارتكب جرائم الاعتداء الجنسي والإجبار على هيرموسو عندما قبلها عقب نهائي كأس العالم الذي أقيم في سيدني الأسترالية 20 آب الماضي.

وكشف روبياليس في مقابلة مع المذيع البريطاني الشهير بيرس مورغان في أيلول الماضي: كنت أعيش اللحظة فقط عندما قبلت جيني لم يكن لي أي دافع جنسي على الإطلاق لقد قبّلتها كما أقبّل واحدة من بناتي، ولكن هذا التصرف كلفني منصبي وربما كنت لأفعل الأمر بشكل مختلف إلا أنني ما زلت مؤمناً بأنها لحظة عفوية ومليئة بالسعادة والبهجة ولم تكن كما صوروها، اعتداء جنسي وما شابه ذلك.

بينما أوضحت هيرموسو في غير مرة أن حادثة روبياليس غيرت حياتها كما نشرت في بيان مشترك مع اتحاد اللاعبات المحترفات التالي: نحرص على ألا يفلت مرتكبو مثل هذه الأفعال التي رأيناها من العقاب وأن يتلقوا العقاب وأن تتخذ إجراءات رادعة لحماية لاعبات كرة القدم من أفعال نعتقد أنها غير مقبولة.

الأكثر قراءة

صواريخ التسويات الكبرى