اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


توالت المواقف المستنكرة للاعتداء على القنصلية الايرانية في دمشق، واكدت الكلمات ان "الرد الحقيقي يكون باستمرار المقاومة ونصرة فلسطين".

بري: الكيان الإسرائيلي يُمثل

نموذجاً فاضحاً لإرهاب الدولة المنظّم

وفي السياق، أبرق رئيس مجلس النواب نبيه بري الى كل من: قائد الثورة الإسلامية الإيرانية علي الخامنئي والرئيس إبراهيم رئيسي ورئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد باقر قاليباف، مدينا ومستنكرا الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية ومعزيا بشهداء العدوان، واكد "أن الكيان الإسرائيلي ومن خلال جرائمه وعدوانه المتواصل العابر لحدود الدول وسيادتها، يمثل نموذجا فاضحا لإرهاب الدولة المنظم" .

الخارجية: تهدّد السلم والأمن

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان أن "استهداف المقار والبعثات الدبلوماسية يشكل خرقاً موصوفاً للقانون الدولي، وانتهاكاً خطيراً لاتفاقيتي فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية اللتين تضمنان حصانة وحرمة المقرات الدبلوماسية"، معتبرة ان "هذا التصعيد الخطير في خرق القوانين والأعراف الدولية، يهدّد بشكل حتمي السلم والأمن الإقليميين والدوليين".

حزب الله: لن تمر دون عقاب

نعى حزب الله الشهيد القائد ‏الجنرال محمد رضا زاهدي والقائد العميد محمد هادي حاجي رحيمي، والإخوة حسين أمان ‏اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقا بابايي وعلي صالحي روزبهاني.

وقال حزب الله في بيان "إنّنا إذ ننعى هذا الشهيد مع إخوانه الشهداء نعتقد تمامًا أنّ دماءه الزاكية ستثمر ‏المزيد من الإصرار على المقاومة ومواجهة هذا العدو المتغطرس المتعطش للدماء، والذي لم يرتوِ ‏من دماء عشرات الآلاف من دماء الأطفال والنساء في غزة"، مؤكدا "انّ هذه الجريمة تدل على أنّ العدو الإسرائيلي ما زال على حماقته، حين يعتقد أنّ تصفية القادة يمكن ‏أن يوقف المدّ الهادر لمقاومة الشعوب، وبكل تأكيد فإنّ هذه الجريمة لن تمر دون أن ينال العدو العقاب ‏والانتقام".

وقال حزب الله "في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان، يوم شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، يوم عطاء الدم الزاكي والطاهر دفاعًا عن الحق والمظلومين والقيم الإلهية السامية، في ‏هذا اليوم، التحق بركب الشهداء العظام القادة في الحرس الثوري الإسلامي في إيران"، مضيفا "إنّ القائد الكبير الشهيد زاهدي كان من الداعمين الأوائل والمثابرين ‏لسنوات طويلة من أجل تطوير وتقدّم عمل المقاومة في لبنان، وقد شاركنا مدّة كبيرة الهموم ‏والمسؤوليات، وكان بحق الأخ والمجاهد والصديق الوفي والمضحي النموذجي في عشقه للمقاومة في ‏لبنان والمنطقة، وهو الذي ارتضى واختار مع عائلته أن يبقى بعيدًا عن وطنه الذي قدّم فيه ‏تضحيات جسيمة وجراحات ملأت جسده، وكل ذلك لأنّه كان عاشقًا للمقاومة وللدفاع عن ‏المظلومين في منطقتنا وبالأخص في فلسطين".

السفارة الايرانية استنكرت

كتبت السفارة الايرانية على منصة "اكس": ارتقت كوكبة من القادة والمستشارين العسكريين في الحرس الثوري للجمهورية الاسلامية الايرانية، هم القائد الجنرال محمد رضا زاهدي والقائد العميد محمد هادي حاجي رحيمي، والاخوة حسين أمان اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقا بابائي وعلي صالحي روزبهاني، وذلك جراء جريمة غادرة ارتكبها الكيان الاسرائيلي عبر استهدافه للمبنى الدبلوماسي التابع للقنصلية الايرانية في العاصمة السورية دمشق. لقد ارتكب الكيان الاسرائيلي الارعن حماقة كبيرة باستهداف الشهيد زاهدي ورفاقه، ولاشك ان تلك الجريمة لن تبقى دون رد، وستسرع تبعاتها من العد التنازلي لزوال هذا الكيان الغاصب وستزيد من عمق أزماته الوجودية التي يعاني منها جراء اخفاقاته الكبيرة في كسر ارادة الشعب الفلسطيني الحر ومقاومته الشريفة الرامية لتحقيق الاستقلال الناجز واستعادة الارض والمقدسات".

أضافت "هذه الجريمة النكراء والمدانة تظهر وحشية الكيان الصهيوني وعدم تورعه عن استهداف المقار الدبلوماسية التي تتمتع بحصانة دولية بفعل القوانين والمعاهدات الدولية واتفاقية فيينا، اسوة باستهدافه على مدى الاشهر الستة الماضية بشكل همجي المستشفيات ودور العبادة والمدارس وفرق الاسعاف في قطاع غزة، الأمر الدي يوضع برسم المجتمع الدولي وداعمي الكيان المجرم بالسلاح والعتاد لاسيما أميركا، للتحرك بشكل سريع وفعال للجم هذه النازية المتجددة، المتفلتة من كل عقال، وذلك قبل فوات الآوان".

جنبلاط: انتهاك للقوانين الدولية

تقدم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من الجمهورية الإسلامية في إيران بالتعزية بالضحايا الذين سقطوا في مبنى القنصلية، أكد استنكاره لاستهداف المقار الديبلوماسية الذي يعد انتهاكا للقوانين الدولية ولقواعد الحصانة الديبلوماسية.

اللواء ابراهيم للمجتمع الدولي: كفى

كتب اللواء عباس ابراهيم عبر منصة "اكس": "لم يبق من كل القوانين والمعاهدات الدولية نصاً لم تخرقه إسرائيل وصولا للإعتداء على السفارة الإيرانية في دمشق ثم قتل عاملي الإغاثة في غزة (المطبخ المركزي العالمي). وماذا بعد؟ لم تعد البيانات تفيد ولا الشجب ولا الاستنكار فلتضف كل هذه الارتكابات لملف محكمة العدل الدولية لعل وعسى. لعائلات ضحايا آلة القتل كل العزاء وللمجتمع الدولي…كفى!".

فرنجية: خرق لكل القوانين

أشار رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية، الى أن "كل الإستنكار والإدانة للاعتداء الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق والذي هو خرق لكل القوانين والحصانات الدبلوماسية الدولية ".

ارسلان: جريمةٌ أراد منها

العدو كسر الخطوط الحمر

كتب رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان عبر منصة "اكس": لو وقع عدوانٌ من أيّ جهةٍ على مقرٍّ ديبلوماسيٍّ في العالم لقامت الدنيا، وبدأت التصريحات الدولية حول انتهاك الحرمات والخطوط الحمراء؛ أمّا حين تحصل جريمة نكراء كهذه من قبل العدو الصهيوني، واستهدافه لمقر ديبلوماسي إيراني في سوريا، فيصبح الصمت سيّد الموقف، وتوضع في خانة الحرب الدائرة. جريمةٌ أراد منها العدو كسر الخطوط الحمر وانتهاك القوانين الدولية، وإظهار لامبالاته تجاه العالم بأسره".

إميل لحود: البعض تجاوز

إطار الغباء السياسي

توجّه النائب السابق اميل لحود في بيان، "بالتعزية الى عائلات الشهداء الذين سقطوا في عمليّة الغدر التي استهدفت القنصليّة الإيرانيّة في دمشق، وخصوصاً القادة في الحرس الثوري الذين سقطوا وهم يقومون بأسمى واجب، دفاعاً عن أطفال غزة الذين يموتون بالآلاف بينما العالم يتفرّج، مكتفياً، في أقصى حدّ، ببيانات الاستنكار"، لافتا الى أنّ "هذا العدو نفّذ، في يومٍ واحد، جريمتين كبيرتين خرق بهما كل الأعراف الدبلوماسيّة والسياديّة، بالإضافة الى جرائمه اليوميّة، الأولى على القنصليّة الإيرانيّة في دمشق بينما استهدفت الثانية مجموعة من الأجانب من جنسيّاتٍ مختلفة كانوا يقومون بمهام إنسانيّة عبر إطعام الجائعين في غزة".

وختم لحود: "إذا كان البعض في لبنان ما يزال يؤمن بأنّ هذا العدو أفعى لن تلدغنا إذا لم نقترب منها، فهو تجاوز إطار الغباء السياسي الى حدّ التآمر، فإنّنا نبشّرهم بأنّه مع هذا الصنف من المقاومين سيكون النصر حتميّاً".

قبلان: لم تختبر "تل أبيب"

مُواجهة الإنتقام التي تنتظرها

أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان البيان التالي: "كل العزاء للقيادة والشعب الإيراني الشريك بقضايا المنطقة ومصالحها، ولن تفلت تل أبيب مما اقترفته يداها، وثمن الهجوم الذي طال قنصلية طهران في دمشق كبير وخطير جداً، وإسرائيل تغامر وترتكب أسوأ حماقاتها على الإطلاق، وحتى اللحظة لم تختبر تل أبيب مواجهة الإنتقام التي تنتظرها، ولحظة الصبر تنتهي، وواقع المنطقة قريب جداً من أسوأ انفجار".

أبي المنى: إنتهاك فاضح

للقوانين الدولية والديبلوماسية

استنكر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى، وقال "هذه الجريمة تمثل انتهاك فاضح للقوانين الدولية والديبلوماسية". وتقدم بالتعازي من الجمهورية الإسلامية في إيران وذوي الضحايا الذين سقطوا، متمنياً للجرحى والمصابين الشفاء العاجل.

تقي الدين: تصعيد خطير

رأى رئيس "حزب الوفاق الوطني" بلال تقي الدين ان "العدوان على القنصلية الإيرانية انتهاك للسيادة السورية والقانون الدولي والحقوق الديبلوماسية الإيرانية، ويخدم السياسات الاميركية- الصهيونية، وهو ضمن الأجندة الإسرائيلية التوسعية وهدفه أخذ المنطقة إلى تصعيد عسكري غير مسبوق وحرب شاملة يسعى إليها "الإسرائيليط ويعونه الأميركي، وهو تصعيد خطير". 

الأكثر قراءة

صواريخ التسويات الكبرى