اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم يعد يكفي وصف ما تقوم به حكومة نتنياهو ووزارء الاحزاب الدينية الصهيونية، على انه ابادة جماعية او جرائم حرب ضد الانسانية. ذلك ان ما يحصل في قطاع غزة، وهو مستمر حتى الان، ويعلن نتنياهو انه سيستمر من خلال احتلال واقتحام مدينة رفح وقتل المدنيين هناك حيث يوجد مليون ونصف مليون نازح فلسطيني في المدينة، لم يحصل منذ الحرب العالمية الثانية قبل 80 سنة.

ان الاف الاطفال الفلسطينيين والامهات والنساء الفلسطينيات والمسنين والرجال عموما يتم قتلهم وتدمر بيوتهم، حتى بات قطاع غزة غير قابل للسكن، وقد دمرت البنية التحتية فيه. ولم يعد يوجد ادوية في قطاع غزة كله، ولا طعام ولا ماء ولا كهرباء ولا طرقات ولا منازل. ولم يعد يقبل الجيش الاسرائيلي الصهيوني محاولة عودة احد الى منزله ان بقي، بل يرغم كل النازحين على السكن في خيم والمؤسسات الدولية المختصة بالكوارث وغيرها، وعلماء الزلازل يقولون ان قطاع غزة لا يمكن العودة الى السكن فيه قبل 10 او 15 سنة. واذا كانوا يبالغون، فنحن نقول انه تكفي 5 سنوات من عدم السكن فيه كي يشعر المواطن الفلسطيني انه مهجر في ارضه، ويبقى سنوات في الخيم داخل قطاع غزة.

«الديار» 

الأكثر قراءة

صواريخ التسويات الكبرى