اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم تكن عودة الأسطورة ليونيل ميسي إلى الملاعب مرة أخرى، كافية لإعادة إنتر ميامي إلى درب الانتصارات مرة أخرى، بعد السقوط في فخ التعادل 2-2 بين جماهيره أمام كولورادو.

والتقى الفريقان في ضيافة إنتر ميامي فجر يوم الأحد، في مباراة شهدت مشاركة ميسي بعد تعافيه من إصابة في أوتار الركبة، حرمته من قيادة رفاقه في الاستحقاقات الأخيرة.

وظل ميسي بديلا ولم يظهر في التشكيلة الأساسية لفريقه، لكن إنتر ميامي تأخر بهدف رفائيل نافارو من ضربة جزاء مع نهاية الشوط الأول، ليضطر المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو للاستعانة به.

وبعد مرور 12 دقيقة فقط على نزوله لأرضية الملعب، أدرك ميسي التعادل بتسديدة مُميزة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء لتُصبح النتيجة 1-1.

بعد دقيقتين فقط، بدأ ميسي هجمة مرتدة أدت إلى تسجيل ليو أفونسو الهدف الأول مع فريقه والثاني لإنتر ميامي في المباراة، بعد تمريرة حاسمة من ديفيد رويز.

لكن قبل نهاية المباراة بدقيقتين فقط، أدرك الضيوف التعادل بواسطة اللاعب كولي باسيت، ليُعمق جراح إنتر ميامي.

وبهذا التعادل، تراجع إنتر ميامي للمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الأميركي برصيد 12 نقطة من 8 مباريات، خلف نيويورك ريد بولز (14 نقطة من 7 لقاءات)، وفيلادلفيا الوصيف بـ12 نقطة من 6.

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء