اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، يوم الاثنين، إن "الكيان الصهيوني سيعاقب وسيتلقى الرد اللازم" على هجومه على مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية.

واعتبر عبد اللهيان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظريه السوري فيصل المقداد أن استهداف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق "تجاوز خطير (...) وأن الأيام المقبلة ستكون أياما صعبة للكيان الصهيوني".

وحمل وزير الخارجية الإيراني المسؤولية عن الهجوم الإسرائيلي على القنصلية في دمشق.

وأكد أن بلاده تعتبر "أمن سوريا أمنها"، مضيفا أن رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو في رمقه الأخير.

وافتتح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان يرافقه نظيره السوري فيصل المقداد الاثنين، مبنى جديداً للقسم القنصلي لسفارة إيران في دمشق، بعد أسبوع من قصف جوي نُسب إلى إسرائيل وأسفر عن تدمير مقرّ قنصلية طهران في العاصمة السورية، وفق ما أفاد مصور فرانس برس.

ويقع المقر الجديد على بعد عشرات الأمتار من المقر القديم الذي سوّي أرضاً جراء القصف في منطقة المزة بدمشق.

ووصل عبد اللهيان إلى مطار دمشق الدولي صباح الاثنين لإجراء مباحثات مع المسؤولين السوريين في زيارة التقى فيها نظيره فيصل المقداد على أن يلتقي أيضا الرئيس السوري بشار الأسد حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

وتأتي زيارة الوزير الإيراني إلى سوريا في إطار جولة إقليمية بدأها الأحد في سلطنة عمان في سياق توترات فاقمتها الضربة التي استهدفت القنصلية الإيرانية بدمشق في الأول من نيسان ونُسبت إلى "إسرائيل".

وكانت طهران قد توعدت بالرد على الهجوم الذي تسبب في مقتل سبعة عناصر من الحرس الثوري، بينهم اثنان من كبار الضباط.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت الحصيلة الإجمالية للضربة 16 قتيلًا.

ومن بين الضحايا، اللواء محمّد رضا زاهدي، القيادي العسكري الإيراني الأبرز الذي يتم استهدافه منذ اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس والذي اغتيل بضربة جوية أميركية في بغداد في كانون الثاني 2020.

وكان زاهدي من القادة البارزين في فيلق القدس الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني.

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء