اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، في مقابلة بُثت أمس الثلاثاء، أن سياسة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في قطاع غزة "خاطئة"، ودعا "إسرائيل" إلى وقف إطلاق النار.

وقال بايدن لشبكة "يونيفيجن" الأميركية الناطقة بالإسبانية عندما سئل عن طريقة تعامل نتنياهو مع الحرب "أعتقد أن ما يفعله هو خطأ. أنا لا أتفق مع مقاربته".

وكرر بايدن خلال المقابلة بأن مقتل 7 عمال إغاثة الأسبوع الماضي بغارة "إسرائيلية" في غزة يعملون لصالح المطبخ المركزي العالمي، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له، كان "فظيعاً".

وأضاف أنه لذلك يدعو "الإسرائيليين" فقط إلى وقف لإطلاق النار، والسماح خلال الأسابيع الستة أو الثمانية المقبلة بالوصول الكامل لجميع المواد الغذائية والأدوية إلى غزة.

وكثّف بايدن من ضغوطه على "إسرائيل" للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة، قائلا إنه تحدث مع السعودية والأردن ومصر وهم "مستعدون لإدخال هذه الأغذية"، مؤكدا أنه "لا يوجد عذر لعدم توفير الاحتياجات الطبية والغذائية لسكان غزة، ويجب أن يتم ذلك الآن".

وتعد تعليقات بايدن هذه من أقوى انتقاداته لنتنياهو حتى الآن وسط تزايد التوتر حيال عدد الشهداء المرتفعة بين المدنيين بسبب العدوان "الإسرائيلي" على غزة والظروف الصعبة داخل القطاع.

كما تمثل تصريحاته بشأن وقف إطلاق النار تحولًا عن تصريحاته السابقة التي قال فيها إن العبء يقع على عاتق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للموافقة على هدنة واتفاق لإطلاق سراح المحتجزين.

وظهر التحول الكبير في سياسة بايدن تجاه "إسرائيل" - الذي كشفته المقابلة - منذ مقتل عمال الإغاثة من المطبخ المركزي العالمي في غزة.

على صعيد آخر، قال بايدن مهنئًا المسلمين بعيد الفطر إنه يتعاطف مع من يعانون الصراع والجوع والنزوح بمن في ذلك من هم بأماكن مثل غزة والسودان، مضيفا أنه "حان الوقت لإعادة الالتزام بالعمل من أجل بناء السلام والدفاع عن كرامة الجميع".

وتشن إسرائيل منذ 7 تشرين الأول 2023، حربًا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارًا هائلًا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وذلك رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورًا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء