اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد السفير الروسي السابق لدى فرنسا ألكسندر أورلوف، اليوم الخميس، بأن العلاقات بين باريس وموسكو في أدنى مستوياتها، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بثلاث خطوات في الآونة الأخيرة أدت إلى توسيع الفجوة بين البلدين.

وأضاف في حديث لإذاعة" RFI": "علاقاتنا في أدنى مستوياتها في الوقت الحالي. أنا، الذي انخرطت في العلاقات الفرنسية الروسية منذ 50 عامًا، يمكنني القول إنها لم تكن أبدًا سيئة كما هي عليه اليوم. وفي الآونة الأخيرة، ارتكب الرئيس الفرنسي بعض الأخطاء التي زادت من اتساع الهوة التي تفصل بين فرنسا وروسيا اليوم".

ووفقا له، فإن ذلك يشمل تصريح ماكرون حول إمكانية إرسال قوات إلى أوكرانيا، والذي، وهو ما عارضه جميع شركاء فرنسا تقريبًا.

وتابع أورلوف، أنه" يمكن للمرء بسهولة تخمين رد الفعل على مثل هذه الدعوة، ثم فكرة السلام خلال الألعاب الأولمبية في باريس، حيث لم تتم دعوة الرياضيين الروس. وثالثا، هذه الدعوة الغريبة لروسيا لحضور احتفال بمناسبة الذكرى الثمانين لإنزال (الحلفاء في النورماندي) دون الرئيس الروسي بوتين. لا يمكن اعتبار هذه الدعوة سوى إهانة".

الأكثر قراءة

لا سجادة حمراء... عين حمراء