اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر الصرح البطريركي لـ "الديار" أنّ ابواب بكركي مفتوحة أمام الجميع للتعاون، بما فيه مصلحة لبنان اولاً، لانها تبحث دائماً عن مخارج لإنقاذ البلد، وليست مع فريق ضد آخر، والظروف الحالية تتطلب الانفتاح والهدوء ووقف أي خلاف او سجال، وتشير الى انّ العلاقة لم تنقطع بين الصرح البطريركي وقيادة الحزب.

كذلك الامر بالنسبة الى حزب الله، اذ أتى الجواب مشابهاً: "نحن نؤمن بالحوار خصوصاً مع بكركي"، اي انّ القصة لا تحتاج الى الكثير من الوساطات، ما دام الطرفان يتجاوبان في معظم الاحيان، مما يسهّل المهمة التي عادت اصداؤها لتبرز كل فترة عبر لقاءات تجري في منزل النائب الكسرواني فريد الخازن، يحضرها ممثل البطريرك الراعي المسؤول الاعلامي في الصرح وليد غيّاض، مع المسؤول عن الملف المسيحي في حزب الله محمد سعيد الخنسا، بهدف إعادة التواصل والحد من الخلافات السياسية والتباينات، من دون ان يتحول اللقاء الى جلسة حوارية لبحث الملف الرئاسي وطرح الأسماء كما يشيّع البعض.

الى ذلك، افيد وفق المعلومات، بأنّ اللقاءات التي تحصل بين الحين والآخر في منزل الخازن، تهدف الى إزالة التشنجات بعد المواقف السياسية التي اتخذها الطرفان والتي كانت متباعدة، في انتظار حصول الحوار الفعلي وعمل اللجنة المشتركة، لكن كل هذا يحتاج الى وقت وسط الظروف السائدة، والمهم انّ التوتر خف تدريجياً كذلك الردود المباشرة وغير المباشرة، خصوصاً تلك التي تعّم كل فترة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تشتعل من خلال طابور خامس يزيد الطين بلّة. 

صونيا رزق - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2173411

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟