اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كان "استشهاد" مسؤول "القوات اللبنانية" في جبيل وما تبعه من احداث، كافيا لتفجير موجة جديدة من الاعتراضات ضد النازحين السوريين، اتخذت طابعا عنفيا، واضعة الشارع المسيحي في مواجهة مع العالم، ليقطفها رئيس حكومة تصريف الاعمال دعما بمليار يورو فرنسية الهوية، وتحرك للثنائي افضى الى جلسة عامة، وتوصية قد يبقى الكثير من بنودها خارج سياق أي تطبيق او تنفيذ، ذلك ان بيت قصيد الملف اتفاق اميركي – روسي لاعمار سوريا.

وسط هذا المشهد بدا واضحا ان المواجهة المسيحية – الفرنسية بدت اكثر وضوحا وتجليا، حيث تحاول باريس على ما يبدو ليّ يد الاطراف المسيحية عبر انجازها صفقة رئاسية تأتي على حسابهم، وتساهم في ايصال رئيس لا يتمتع بقوة مسيحية وازنة.

ولم تنف اوساط مقربة من الادارة الفرنسية وجود فتور في العلاقة مع الاطراف المسيحية في لبنان لعدة اسباب ابرزها:

- الفشل في التوصل الى تقريب وجهات النظر بين الاطراف المسيحية المختلفة، رغم كل المحاولات والضغوط التي بذلت.

- الاصرار المسيحي على ابتزاز حزب الله صاحب الكلمة الفصل والفك والربط، وهو ما عرّض المصالح الاقتصادية لادارة ماكرون للخطر.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2173646


الأكثر قراءة

لبنانية تنطلق كالصاروخ على إنستغرام بجمالها!