اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعليقاً على بيان السفراء الخمسة، اشار المسؤول الإعلامي في الصرح البطريركي المحامي وليد غيّاض لـ «الديار» الى أن «أن لبنان بلد ديمقراطي ونظامه برلماني، فليُطبِّق مجلس النواب الدستور وينتخب الرئيس العتيد للجمهورية، إذ أنه كان من الواجب حصول هذا الإستحقاق قبل نهاية ولاية رئيس الجمهورية، وذلك وفقاً للآلية الديمقراطية، وليفز من يختاره المجلس النيابي».

وأكد غيّاض أن «هذا الكلام لم يتغيّر منذ بدء الشغور الرئاسي، وهذا هو موقف غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي، الذي قاله للجنة الخماسية كما للجميع».

وسأل غيّاض، لماذا ندفن الديمقراطية ونعمل على خلق سوابق لا تدخل في نظامنا، فالحوار يحصل داخل البرلمان، والنواب يدخلون إلى المجلس ويتشاورن ضمن الجلسات الإنتخابية، والتي يجب أن تكون متتالية، ونحن نعارض تعطيل النصاب بصرف النظر عن الرئيس الذي سيتم انتخابه، وذلك على قاعدة أن تعطيل النصاب هو حق مكتسب، لأن الأساس هو انتخاب رئيس للجمهورية، ولا أحد يملك الحق بوضع فيتو على أي مرشح إلا في صندوق الإقتراع، أي من غير الصحيح الإتفاق على رئيس في الخارج، ومن ثم الدخول إلى المجلس لانتخابه، وقد حان الوقت للإنتهاء من هذه الممارسات ونظام الوصاية، ولكن للأسف يبدو أنهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة النضج».

ادارة التحرير - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2174180

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟