اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد موقع "أكسيوس"، الأحد، بأن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، منع قادة المخابرات والأمن "الإسرائيليين" من الاجتماع مع مسؤولين ومشرعين أميركيين عدة مرات، منذ بدء الحرب على غزة.

ونقل الموقع عن 3 مسؤولين أميركيين و"إسرائيليين" قولهم إن "أحدث مساعي نتنياهو للسيطرة على الرسائل المتعلقة بالحرب جاءت قبل 3 أسابيع، حين منع مديري الموساد وجهاز الأمن الداخلي ووكالات الاستخبارات والأمن من الاجتماع مع نائب رئيس لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ماركو روبيو".

وأشار التقرير إلى أن "ذلك علامة على ما يبدو أنها شكوك متزايدة بشأن المؤسسة الاستخباراتية والعسكرية والأمنية "الإسرائيلية"، التي لديها وجهات نظر متباينة بشأن كيفية إدارة نتنياهو للحرب".

وأفاد الموقع بأن قادة المؤسسات "الإسرائيلية" تلك يعتقدون أن بلادهم "بحاجة إلى صياغة استراتيجية أكثر وضوحاً بشأن مرحلة ما بعد الحرب في غزة، وأنه يجب أن يكون هناك دور ما للسلطة الفلسطينية بمجرد هزيمة حماس".

وكان وزير الدفاع "الإسرائيلي" يوآف غالانت، والوزير بيني غانتس، طالبا نتنياهو علنا بصياغة استراتيجية ما بعد الحرب في غزة.

لكن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" يرى أنه لا حاجة إلى استراتيجية إلا بعد هزيمة حماس، ويعارض أن يكون للسلطة الفلسطينية دور قيادي في مرحلة ما بعد حماس في غزة.

ووفق "أكسيوس"، يعتقد بعض القادة الأمنيين في "إسرائيل" أن قرارات نتنياهو بشأن الحرب تتحرك من اعتبارات سياسية، ومن اعتماده على الأحزاب اليمينية التي تريد الإطاحة بالسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وإعادة احتلال غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول "إسرائيلي" قوله إن "وفدا واحدا فقط من الكونغرس زار إسرائيل منذ 7 تشرين الاول، وعقد اجتماعات مع مديري الموساد وجهاز الأمن الداخلي، وهو تراجع كبير عما كان عليه الأمر قبل الحرب".

فيما ذكر مسؤول أميركي أن "مكتب نتنياهو منع عدة اجتماعات بين جهاز الأمن الداخلي ومسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية، بمن في ذلك باربرا ليف مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى".

الأكثر قراءة

لماذا اغتال الأميركيّون طالب عبدالله ؟