اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف  أنه التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعرض إرسال المزيد من القوات لدعم القوات الروسية التي تحرز منذ أسابيع تقدما على عدد من محاور القتال في أوكرانيا، في وقت قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو ستضرب أهدافاً بريطانية داخل وخارج أوكرانيا إذا استخدمت أسلحة بريطانية في ضرب الأراضي الروسية، تزامنا مع تاكيد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي سلاح يقدمه الغرب لكييف لن يغير مجرى العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وأن موسكو سوف تحقق كل أهدافها.

فقد نشر قديروف صورة له مع بوتين في الكرملين، وقال إن عشرات الآلاف من المقاتلين المدربين والمجهزين بشكل جيد من قوات الاحتياط مستعدون للقتال من أجل روسيا في أوكرانيا إذا صدر مثل هذا الأمر. وأشار إلى أن 43 ألفا و500 جندي شيشاني خدموا بالفعل في أوكرانيا، من بينهم 18 ألف متطوع. وقال قديروف إنه دعا بوتين لزيارة الشيشان، مشيرا إلى أنهما ناقشا أيضا المشاكل والآفاق الاقتصادية للمنطقة.

وامس قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن موسكو ستضرب أهدافاً بريطانية داخل وخارج أوكرانيا إذا استخدمت أسلحة بريطانية في ضرب الأراضي الروسية.

يأتي ذلك بعد أن وقعت أوكرانيا وبريطانيا، خلال نيسان، اتفاقية إطارية للتعاون في مجال الدفاع وإنتاج الأسلحة، في إطار المجهود الحربي الأوكراني لبناء صناعة عسكرية محلية، من خلال العمل مع الحلفاء.وبحسب «رويترز»، وقَّع الجانبان الاتفاقية خلال مؤتمر للصناعة العسكرية في كييف، حضرته نحو 30 شركة صناعات دفاعية بريطانية زارت البلاد لمناقشة مشاريع التعاون المحتمل مع شركات أوكرانية متخصصة في الصناعات الدفاعية وإنتاج الأسلحة.

وحينها قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إن أوكرانيا حرة في استخدام الأسلحة التي تزوّدها بها بريطانيا لشن هجمات داخل روسيا، وهو ما أثار غضب الكرملين. 

على إثرها، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفير البريطاني نايجل كيسي لتقديم احتجاج رسمي.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن تصريحات كاميرون تشير إلى أن بريطانيا أصبحت الآن بحكم الواقع جزءاً من الصراع، وأضافت أن هذه التصريحات تتناقض مع تأكيدات سابقة بأن الأسلحة بعيدة المدى التي أعطتها بريطانيا لأوكرانيا لن تستخدم ضد روسيا.

وقالت الوزارة: «تم تحذير كيسي من أنه (يمكن استهداف) أي منشآت ومعدات عسكرية بريطانية على الأراضي الأوكرانية وخارجها، رداً على شن أي هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية باستخدام أسلحة بريطانية».وأضافت الوزارة أنها ترى في تصريحات كاميرون تصعيداً خطيراً.وتابعت: «استُدعي السفير لتوضيح العواقب الكارثية الحتمية لمثل هذه الخطوات العدائية من جانب لندن ولدحض التصريحات الاستفزازية العدوانية لوزير الخارجية على الفور بأسلوب حازم لا لبس فيه».

في غضون ذلك أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن أي سلاح يقدمه الغرب لكييف لن يغير مجرى العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا، وأن موسكو سوف تحقق كل أهدافها.

وقال بيسكوف في تصريح صحفي، إن الدول الغربية ترتكب مزيدا من الاستفزازات، وتعمل باستمرار على تصعيد الوضع، مضيفا «نحن نعلم أن هناك بين أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيين الكثير من «الرؤوس الساخنة» الذين يعتبرون أن من واجبهم صب المزيد من الزيت على النار.»وحذر المتحدث باسم الكرملين من أن «الموقف (الغربي) موقف غير مسؤول على الإطلاق، وهو خطير في عواقبه».

وأضاف: «أصبح من الواضح الآن لجميع المتخصصين أنه لا توجد أسلحة (غربية) قادرة بطريقة أو بأخرى على قلب مجرى الأحداث في منطقة العملية العسكرية الخاصة»، مؤكدا أن الشيء الوحيد الذي يمكن أن تفعله هذه الأسلحة هو تدمير أوكرانيا. وشدد على أن «روسيا تواصل العملية العسكرية الخاصة وستفعل ذلك حتى تحقيق جميع أهدافها». 

الأكثر قراءة

الساعة الكبرى... حرب المائة عام