اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


امس، زار السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو والوفد المرافق له عكار، والتقى محافظ عكار المحامي عماد اللبكي في مكتبه بسراي حلبا الحكومي، والمفتي الشيخ زيد بكار زكريا في دار الافتاء، ورئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة، ورؤساء اتحادات بلديات وفاعليات دينية واجتماعية.

يبدو حسب المعطيات المتوافرة، ان هذه الزيارة ليست الوحيدة للسفراء الاجانب الى عكار، ولن تكون الاخيرة، ومن المنتظر في الايام القليلة المقبلة زيارة للسفير الالماني وغيره من السفراء، الذين وضعوا عكار على خارطة اهتماماتهم الراهنة، والمتعلقة بشكل خاص بالتطورات السياسية والامنية على الساحة اللبنانية، وفي المقدمة مسألة الوجود السوري في محافظة عكار، بحيث تعتبر المنطقة الاكثر اكتظاظا بالنازحين السوريين.

شخصيات عكارية توقفت عند زيارة السفير الفرنسي والزيارات اللاحقة لسفراء آخرين، حيث تبدو انها زيارات استطلاعية عن واقع المنطقة الاجمالي من المراجع الرسمية والدينية والبلدية مباشرة، وللاطلاع على حجم النازحين وكيفية تنفيذ التدابير، والاجراءات الآيلة الى تنظيم الوجود السوري وفق القوانين والانظمة اللبنانية، لا سيما مواصلة جهاز الامن العام اللبناني دورياته ومتابعته لتنظيم هذا الوجود.

ورأت هذه الشخصيات، ان زيارة السفير وغيره من السفراء، لم يحملوا الى عكار لغاية الآن اي مشروع انمائي خدماتي، في ظل الظروف الاقتصادية والمالية التي تعيشها البلاد وخاصة عكار، وعلى مختلف القطاعات العكارية الحيوية.

الذين التقوا السفير الفرنسي تمنوا عليه ابصال رسالة الى "الخماسية" لانهاء الشغور الرئاسي كمقدمة للنهوض بلبنان، عله يكون خطوة تليها خطوات النهوض بعكار، طالما ان السفراء يغادرون مقراتهم ويتولون مهمات ابعد من مهماتهم كسفراء، تذكر اللبنانيين بزمن ما قبل الاستقلال، يوم كانت القرارات بايدي السفارات الاجنبية.

ومن ضمن الرسائل التي حملها السفير الفرنسي، رسالة الى المجتمع الدولي تشرح حجم الاعتداءات "الاسرائيلية" على لبنان، وآخرها سقوط صاروخ في بلدة فنيدق في اعالي جبال عكار.

وسمع السفير الفرنسي كلاما عن معاناة المزارعين والمواسم الزراعية في عكار، وفتح ابواب اوروبا للانتاج العكاري ،عدا عن القضايا الصحية الضاغطة على المواطنين، مع شرح تفصيلي عن واقع عكار المتردي على مستوى كل الخدمات.

ما سمعه السفير الفرنسي في جولته القصيرة في عكار كان كافيا ليكون فكرة عن المجتمع المحلي ،وكيفية التعاطي مع النازحين السوريين من جهة، ومن جهة ثانية عن كيفية التعاطي مع هؤلاء النازحين والاجراءات الجارية، عدا عن مسألة اخرى تتعلق بالهجرة غير الشرعية نحو اوروبا عبر شواطيء عكار، وبالتالي الاطلاع عن حجم النزوح السوري المستمر بعمليات التهريب من المعابر غير الشرعية على الحدود الشمالية - السورية.

الأكثر قراءة

كباش بري - جعجع: ما خُفي أعظم!