اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن البيت الأبيض، انه لا يتوقع أي تغيير في سلوك إيران بعد انتخاب المرشح الإصلاحي مسعود بزشكيان رئيساً.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي إن “الولايات المتحدة ليست مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران في ظل الرئيس الجديد”.

بدوره قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن “الولايات المتحدة لا تتوقّع أي تغيير في سياسة إيران بعد انتخاب بزشكيان رئيساً للبلاد”، معتبراً أن “هذا التطوّر لا يعزز احتمالات استئناف الحوار”.

وقال ميلر في تصريح للصحافيين: “لا نتوقّع أن يقود هذا الانتخاب إلى تغيير جوهري في توجهّات إيران وسياساتها”.

وأضاف، أن “المرشد علي خامنئي هو من يتخذ القرارات في إيران”.

وأوضح ميلر أنه “لو كان الرئيس الجديد يتمتّع بسلطة اتخاذ خطوات للحد من برنامج إيران النووي ووقف تمويل الإرهاب ووقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة فلكانت تلك الخطوات موضع ترحيب من جانبنا، لكن غنيّ عن القول إنه ليس لدينا أي توقع باحتمال حدوث ذلك”.

ورداً على سؤال عمّا إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة على الأقل لاستئناف المسار الدبلوماسي مع إيران بعد انتخاب بزشكيان، قال ميلر “لطالما قلنا إن الدبلوماسية هي أكثر الطرق فاعلية للتوصل إلى حل فاعل ومستدام في ما يتعلق ببرنامج إيران النووي”.

لكن لدى سؤال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي عمّا إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران، ردّ على نحو قاطع “كلا”. وقال كيربي “سنرى ما الذي يريد هذا الرجل تحقيقه، لكننا لا نتوقع أي تغيير في السلوك الإيراني”.

وتولّى بايدن الرئاسة في العام 2021 آملاً العودة إلى الاتفاق الدولي المبرم مع إيران في العام 2015 حول برنامجها النووي والذي أبرم في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

لكن في العام 2018 انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في عهد الرئيس دونالد ترمب الذي أعاد فرض عقوبات مشدّدة على طهران.

إلا أن المحادثات التي جرت بعد انتخاب بايدن وتولى الاتحاد الأوروبي التوسّط فيها، انهارت جزئياً بسبب خلاف حول ماهية العقوبات التي سترفعها الولايات عن إيران.

يأتي هذا بينما أكد بزشكيان دعم بلاده لحزب الله، وذلك في رسالة موجهة إلى أمينه العام حسن نصر الله، بثتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء.

وجاء في رسالة بزشكيان إن “نهج الدفاع عن المقاومة متجذّر في السياسات المبدئية لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وتشير هذه التصريحات إلى عدم وجود تغيير في سياسات الحكومة المقبلة بالمنطقة في ظل حكم بزشكيان المعتدل نسبياً الذي هزم منافسه سعيد جليلي، وهو من غلاة المحافظين، في جولة الإعادة في انتخابات الأسبوع الماضي.

وتم تنظيم الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي كانت مقررة في 2025، بشكل مبكر عقب مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم مروحية في أيار.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تحت صدمة أمنيّة جديدة بعد استهداف الحوثيين «تل أبيب» ماذا ينتظر المنطقة؟ وهل يشهد شهرا آب وايلول تصعيداً عسكرياً على كلّ الجبهات؟ المقاومة تقصف لأول مرّة 3 مُستعمرات جديدة