اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد الموقف التكتيكي الجديد لحركة حماس المرتبط بالوقف النهائي لاطلاق النار، يبدو ان السلبية عادت تحيط بالمفاوضات بعد خروج رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بمجموعة شروط، بدا واضحا انها عراقيل، لتأخير انجاز الاتفاق وصولا الى نسفه.

ويبدو واضحا ان الليونة التي ابدتها حماس احرجت العدو "الاسرائيلي" الذي تريث قبل الخروج بمبررات جديدة، لنسف الاجواء الايجابية التي أشاعها الوسطاء وابرزهم الطرف الاميركي. وتعتبر مصادر مواكبة عن كثب للمفاوضات، ان اعلان مكتب نتنياهو يوم الاحد عن مجموعة من الشروط للتجاوب مع الجهود المستجدة، وابرزها "إتاحة مواصلة القتال حتى تحقيق أهداف الحرب، ومنع تهريب الأسلحة إلى حماس عبر الحدود بين غزة ومصر، من خلال بناء حاجز تقني على الحدود مع مصر، بزعم "منع تهريب الأسلحة منها للقطاع، وعدم السماح لآلاف المسلحين بالعودة إلى شمال غزة، وزيادة عدد المحتجزين الأحياء الذين ستشملهم عملية التبادل المرتقبة"، كل هذه الشروط تهدف الـى "تفخيخ المفاوضات استعدادا لتفجيرها".


بولا مراد - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2184353

الأكثر قراءة

كارثة عالميّة... خسائر بمليارات الدولارات... عطل تقني أم خرق سيبراني؟ ما هي خطط ترامب إذا عاد إلى البيت الأبيض؟ لبنان لن ينجو من «الرمادية»...ولكنه سيتفادى قطيعة المصارف المراسلة