أعدّت جمعية الصناعيين اللبنانيين برئاسة سليم الزعني وبالتعاون مع منظمة العمل الدولية، دراسة عن حاجات سوق العمل من المهارات الفنية، للانطلاق منها نحو إعادة النظر بالبرامج التدريبية التي تقدم في المعاهد والمدارس بما يسمح بتنمية المؤسسات وتمكينها من بناء قدرات الموظفين وتاليا تحقيق النمو المنشود من خلال رفع إنتاجيتها.
وأصدرت الجمعية بياناً حول ملخص نتائج الدراسة، وجاء فيه: "تأتي هذه المبادرة كجزء من المبادرات المتعددة التي تعاونت فيها جمعية الصناعيين ومنظمة العمل الدولية بهدف خلق ترابط وتشبيك بين سوق العمل والبرامج التدريبية والتعليمية المتوافرة ولتسليط الضوء على حاجات سوق العمل من جهة ودور أصحاب العمل في المساهمة بنمو هذه القطاعات من جهة أخرى والعمل على تحديث البرامج التعليمية ودعم التعليم المهني.
وشارك في استطلاعات الرأي في هذه الدراسة، أكثر من 140 صناعياً، حيث شددت الآراء على أن المهارات مهمة جداً لبناء قوة عاملة ماهرة تتمشى مع احتياجات سوق العمل والتقدم التكنولوجي والاندماج الاجتماعي.
وأكدت الدراسة أن تنمية المهارات والعمل اللائق يحفّزان القوى العاملة على الالتزام والطموح والتطوير الوظيفي المستمر والتعلم وتنمية الإنتاجية، مشددة على أهمية الشركة بين القطاعين العام والخاص لبناء قوى عاملة أفضل وأكثر تنافسية ونظام بيئي ملائم للشركات.
وأظهرت وجود نقص كبير في سوق العمل في المهارات المطلوبة، فيما الكفاءة الوظيفية مرضية بشكل عام، إلا أن المهارات التقنية غير موجودة، خصوصا بالنسبة إلى الفنيين والأدوار الإدارية. وتشير الارقام الى ان 75 بالمائة من المؤسسات المشاركة في الاستبيان تحتاج إلى فنيين، لا سيما في مجالات الكهرباء والميكانيك والتحكّم الرقمي باستخدام الحاسوب وتدفئة وتهوئة وتكييف الهواء والتلحيم والمبيعات.
وقد اشتكى نحو 50 في المئة من المشاركين من النقص في العمالة، بينما 62 في المئة لديهم وظائف شاغرة، ما يسلط الضوء على حجم النقص في سوق العمل، ففرص العمل متوافرة لكن نقص اليد العاملة الماهرة يحول دون تلبية الطلب المرتفع في السوق. ويتوقع ان يظل الطلب على الفنيين مرتفعًا، مع تزايد الحاجة إلى مهارات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي للأنظمة الآلية.
ولاحظت الدراسة أن مشاركة النساء والشباب في مجالات العمل في القطاع منخفضة بسبب التقليل من قيمة العمل الصناعي، وانخفاض المشاركة في التعليم والتدريب المهني والتقني، وهجرة الشباب.
كما تبين أن المهارات البيئية ليست أولوية لدى المؤسسات، على الرغم من أن بعض الشركات التي لديها مبادرات خضراء قامت بتدريب الموظفين على الممارسات ذات الصلة".
يتم قراءة الآن
-
من يدفع أميركا الى الجحيم؟
-
تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟
-
الدراّج اللبناني رفيق عيد: سأشارك في جميع مراحل بطولة العالم للراليات الصحراوية (باها) للعام الجاري
-
ما هي تداعيات وقف المساعدات الأميركية على الاقتصاد اللبناني؟ لبنان كان يتلقى مساعدات بقيمة ٦٤٣ مليون دولار لمختلف القطاعات
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
20:06
البيت الأبيض: الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب بدأت بالفعل تحقق انتصارات للأميركيين.
-
20:06
أكسيوس عن مسؤول "إسرائيلي": نتنياهو يدرس إمكانية القيام بزيارة قصيرة إلى واشنطن خلال عطلة عيد الفصح للقاء ترامب.
-
20:05
زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي: رسوم ترامب الجمركية لا معنى لها والفوضى ستتسبب في اقتناء سيارات أقل ببلدنا، وقلق للغاية من احتمال حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة.
-
20:04
زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي: الرئيس ترامب يستغل الرسوم الجمركية لإقرار تخفيضات ضريبية للأثرياء.
-
19:51
رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو: سنحقق النصر قريبا ونضغط على حماس وعازمون على إعادة مختطفينا ولن نتخلى عن أحد.
-
19:51
رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي: الرسوم ستزيد على الأرجح نسبة التضخم في الأشهر المقبلة، والمواطنون الأميركيون غير راضين عن الوضع الاقتصادي بسبب ارتفاع مستوى الأسعار.
