اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشار البطريرك الماروني الكاردينال ​مار بشارة بطرس الراعي​، خلال ترؤّسه أعمال الدّورة العاديّة السّابعة والخمسين لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في ​لبنان، في بيت عنيا- حريصا، إلى "أنّنا نفتتح باسم المسيح دورة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، الّتي أجلّناها من شهر تشرين الثّاني 2024 بسبب الأحداث الدّامية، إلى شهر شباط 2025. وها نحن نقيمها لغاية الخميس".

واعتبر أنّ "هذا مصدر رجاء بأنّ لبنان يبدأ مرحلةً جديدةً وصعبةً، لأنّ أمام شخص رئيس الجمهوريّة العماد ​جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام قضايا الإصلاحات، إعادة الإعمار، النّهوض بالاقتصاد، إعادة ثقة المواطنين بالمصارف؛ وعودة أموال المودعين. لكنّ هذه الأمور تقتضي أيضًا مساهمة المواطنين"، مبيّنًا أنّ "هذه الدّورة تحمل شعار اليوبيل الكبير والسّنة المقدّسة 2025: "الرجاء لا يخيّب".

بعدها، بدأت جلسات أعمال المجلس المغلقة الّتي تستمرّ لغاية الخميس المقبل، حيث سيصدر البيان الختامي.

وقد افتُتحت أعمال الدّورة بمشاركة السّفير البابوي المونسينيور باولو بورجيا ممثِّلًا البابا فرنسيس، بطريرك الرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف الأول العبسي، بطريرك السّريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثّالث يونان، بطريرك الأرمن الكاثوليك رافائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسّيان، والمطارنة والرّؤساء العامّين والرّئيسات العامّات من مختلف الطّوائف الكاثوليكيّة؛ إضافةً إلى الأمين العام للمجلس الأب كلود نوره.

لقاء حجّاح الرجاء الثالث

من جهة ثانية، استضافت الكنيسة المارونيّة لقاء حجّاح الرجاء الثالث من سلسلة اللقاءات التي تستضيفها الكنائس الكاثوليكيّة، لمناسبة إعلان البابا فرنسيس سنة 2025 سنة يوبيليّة بعنوان "حُجّاج الرجاء"، برعاية الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي من تنظيمٍ مكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركيَّة المارونيَّة وبالتعاون والتنسيق مع اللجنة الوطنيّة لراعويّة الشبيبة في الكنائس الكاثوليكيّة.

استُهل اللقاء بالقدّاس الإلهي الذي احتفل به الراعي، وقال في كلمته: "لطالما مرّ لبنان بظروف صعبة ووصل إلى شفير الهاوية في الكثير من المراحل التاريخيّة غير أنّ يدًا غير منظورةٍ كانت تتدخّل وتمنعه من السقوط، إنَّها يد الرَّبّ يسوع المسيح وقديسي لبنان. لقد تزامن تطويب القديس شربل مع الحرب اللبنانيّة التي كانت مستعرة آنذاك. وكذلك كل القديسين أُعلنوا في زمن الحرب: مار شربل والقديسة رفقا ومار نعمة الله الحرديني والطوباوي إسطفان والأب يعقوب الكبوشي والطوباويين المسابكيين الثلاثة والطوباويَين ليونار وتوما والبطريرك الدويهي، أهم بطريركٍ في الكنيسة المارونيّة الذي أوجد كلّ شيء من العدم، فقد كتب التاريخ واللاهوت والليتورجيا... كلّ هذه العلامات دليل على أن السماء تُخاطبنا، فكيف لا نعيش في الرجاء؟".

الأكثر قراءة

روكز زغيب لـ "الديار": ما ينقصنا اعتراف من المراجع الرياضية باتحاد الخماسي الحديث وللكلام تتمة