1- أؤمن بالعدالة
"العدالة أساس الملك".
وركن من أركان المجتمع السليم.
- أؤمن بالقوانين العادلة وبالقضاء العادل الذي يُعطي صاحبَ الحقِّ حقَّه، ولا يعرف إلّا ربَّه وضميره والقانون.
- ولا أؤمن بالكثير من القوانين التي وضِعت في غفلةٍ من الزمن مثل المادة 49 من الدستور اللبناني التي بموجبها يتمّ انتخاب رئيس الجمهوريّة بأكثريّة الثلثين في الدورة الأولى وبالأكثريّة المطلقة في الدورات التالية، أو في عدم تحديد المهلة التي يجب أن تُعطى إلى رئيس الحكومة المكلّف من أجل تأليف الحكومة أو مثل قانون الانتخابات النيابيّة اللبنانيّة المفصّل على قياس المتحكّمين في الوطن والذي لا توجد فيه حسنة واحدة...
من شروط تحقيق العدالة:
1ـ يجب أن تكون السلطة القضائية مستقلّة تمامًا.
2- أن تنبعَ القوانين من المنطق والواقع والعلم، ومن أجل المصلحة العامّة وليس من جهل المشرّعين أو من أجل مصالحهم الخاصّة.
3ـ وأن يتمّ تطبيقها من قضاة عدل.عندئذٍ تستقيم الأمور ويثبت الملك.
2- أؤمن بالمساواة
المساواة بين جميع المواطنين، بين الذكر والأنثى، بين الإخوة والأخوات، بين تلامذة الصفّ الواحد، بين أفراد أيّة مجموعة كانت.
لا يوجد في القاموس إبن ست وإبن جارية. يجب أن يكون الجميع متساوين في الحقوق والواجبات، في الغرم والغنم، وفي فرص العمل بدون تدخّل أو وساطة، كي لا يشعر أحد بالغبن والإجحاف، وكي لا يُصبح المستفيد تحت رحمة "المتنفِّذ أو الزعيم".
نعم، محبّة الناس لبعضهم البعض تأتي حكمًا من شعورهم بالعدل والمساواة.
3- أؤمن بالحرّيّة
الحرّيّة من المقدّسات، هي مطلب الجميع، من أجلها سالت دماء غالية يومَ كان الاستعمار والانتداب والتحكّم بمصير الشعوب أسياد الموقف، ويومَ كانت نظرة الأقوياء المتغطرسين إلى الضعفاء المساكين نظرة استعلاء واستكبار.
أؤمن بالحرّيّة إيمانًا قويًّا كونها تُعطي الإنسان قيمة ذاتيّة واستقلالًا ذاتيًّا، وتُحمِّله المسؤولية في آن واحد،
ولا بالحريّة التي تتحوّل إلى فوضى وإلى تعدٍّ على حقوق الغير، فحدود حرّيّة الإنسان تتوقّف عند المسّ بحقوق وكرامة الآخرين،
ولعلَّ الفوضى الضاربة في أيّامنا الحاضرة، في أصقاع الدنيا وأمصارها، تعود إلى الحرّيّة المتفلِّتة، اللّا مسؤولة، التي أُعطِيت إلى غير مستحقّيها.
4- أؤمن بالعمل
العمل ثمّ العمل ... أو الفقر والعوز والحاجة، شعار أطلقه "لي كوان يو" يومَ قرّر ان يجعلَ من جزيرة سنغافورة المستعمرة، الفقيرة، التي لم تكن تملك شيئًا حتى مياه الشفة، قبلةً للعالم اجتماعيًا واقتصاديًا وحضاريًا.
أؤمن بالعمل المنظّم الذي عمّر الكون والذي ينطبق على القطاعات كافّةً؛
وبالعمل الذي أوجد كلّ الأشياء العظيمة، وبنى الأبراج والقلاع والقصور والجسور المعلّقة والحدائق الغنّاء، وحقّق الإنجازات والمعجزات، ووصل المحيطات والبحار ببعضها البعض وأنشأ الأنفاق تحت البحار وتحت الجبال،
العمل هو سرّ نجاح الإنسان وسرّ عظمته، به استطاع مشاركة الخالق بالخلق والإبداع والجمال...
ولا أؤمن بالفوضى والعشوائيّة والإستهتار ولا بالبطالة المؤدِّية حتمًا إلى الفقر والتخلّف والجهل...
ولا بالكسل الذي لا يُطعم جائعًا ولا يُروي عطشانًا.
إذا أردْتَ أنْ تأكلَ قمحًا، فاذهبْ إلى الحقل باكرًا.
5- أومن بالعلم
العلم الذي أوصل الإنسان إلى المرّيخ وسوف يوصله إلى الأبعد،
وغزا الجوّ بالأقمار الإصطناعيّة والطائرات المدهشة، وملأ البحر والمحيطات بحاملات الطائرات والبواخر والغوّاصات، وأبدع وحلّق في عمليّة التواصل الإجتماعي وحقّق ما كان يبدو مستحيلًا،
أؤمن بالعلم البنّاء، المفيد، منبع الإختراعات والإكتشافات التي أعطت الحياة نكهةً أطيب، ومنظرًا أجمل، ورفاهيّة أكثر، وقيمة أكبر، وسهولة أشمل...
ولا أؤمن بالعلم الذي اخترع الأسلحة على مختلف أنواعها من المسدس إلى القنبلة الذريّة وهدّد الكون بالفناء.
ولا أؤمن بالعلم الذي شوّه صورة التواصل الإجتماعي وملأ الأجهزة المنقولة بالأفلام والصور والبرامج المشينة والمضرّة بالمجتمع بأسره وبخاصّة الأجيال الطالعة المدمنة إدمانًا كاملًا على تلك الأجهزة.
وبناءً عليه يُطلب من علماء العالم ومن الدول المتقدّمة مكافحة هذه الآفة بشكلٍ جدّي حفاظًا على السلامة العامّة واحترامًا للعلم الخلّاق.
6- أؤمن بالسلام
السلام هو أهمّ ما يشتهي الإنسان ويصبو إليه ويتمنّاه.
في ظلّه تنمو الحضارات وتتأمّن رفاهية وكرامة وسعادة الشعوب.
السلام هو حلم جميل ليته يتحقّق،
هو هدف سامٍ وغاية لا أعظم،
هو الأمان والطمأنينة،
هو بكلمتين: " نشيد الأناشيد".
ولا أؤمن بالحروب التي درجت عليها الدول منذ أن وُجدت، الحروب التي أودت بحياة الملايين من الناس، وأساءت إلى الجميع، وألغت حضارات من أساسها، ولم تكنْ يومًا لصالح الإنسان.
ومن المؤكّد أنّ الأموال التي أُنفِقت عليها، لو استخدمت من أجل السلام، لَتخلَّصت البشريّة من الآفات كلِّها، وبخاصّة الجهل والفقر والمرض...
ولا أؤمن بمجلس الأمن ولا بحقّ خمس دول بالعضوية الدائمة وبإعطائها حقّ النقض، المجلس الذي لا يستطيع إيقاف الحروب، ولا يمنع استخدام الأسلحة المدمّرة وصناعتها...
يكفي صانعي الحروب قتلٌ وتشويهٌ وتهجيرٌ وتجويع... فمن حقّ الإنسان العيش الكريم بســـــلام وأمان ورخاء.
7- أؤمن بالمحبّة
أؤمن بالمحبّة التي تضاهي بقوّتها، الإيمان الذي ينقل الجبال.
المحبّة التي تسامح وتغفر وتصالح، ولا تعرف الشرّ، ولا تشتهي الأذى، ولا تبغي الضرر لأي مخلوق، والتي بطبيعتها تُلغي البغض والحقد والطمع والشرّ،
المحبّة أم الرفق والحنان والعاطفة، ولولا المحبّة وبخاصّة محبّة الأم، لما تربّت الأجيال.
• غيّر المسيح وجه العالم، لا بالسيف، ولا بالقوّة، ولا بالغزاوات، بل بالمحبّة والتعليم والإرشاد والهداية...
وعليه نؤكّد على أمرين اثنين:
الأوّل: المحبّة وافية وكافية لتكون دستورًا للعالم.
والثاني: المحبّة هي أعظم كلمة في القاموس بعد كلمة اللّه.
يتم قراءة الآن
-
من يدفع أميركا الى الجحيم؟
-
تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟
-
العهد يصطدم بالضغوط الأميركية المعرقلة للتفاهم الداخلي لبنان امام مأزق تاريخي: اما نزع سلاح المقاومة او الحرب
-
الدراّج اللبناني رفيق عيد: سأشارك في جميع مراحل بطولة العالم للراليات الصحراوية (باها) للعام الجاري
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:54
وول ستريت جورنال عن مسؤولين إيرانيين: طهران أبلغت ترامب بانفتاحها على محادثات غير مباشرة بوساطة دولة أخرى
-
13:22
المتحدث باسم الكرملين: لا خطط لمحادثة بين بوتين وترامب في الأيام القادمة
-
12:56
الجيش اللبناني: سنقوم بتفجير ذخائر غير منفجرة وقنابل عنقودية من مخلفات العدوان الإسرائيلي في حقل القليعة - مرجعيون ما بين الساعة 12.45 والساعة 19.00
-
12:19
رئيس مجلس النواب نبيه برّي يستقبل في هذه الأثناء وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي في عين التينة
-
11:56
وزير العدل قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
-
11:30
منصوري: استعدنا العلاقة مع المصارف المراسلة وهذا لا يحدث إلاّ عندما تتأكد المصارف من الإصلاحات إن لجهة مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتحقيق الشفافية
