اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التأمت القمة العربية في القاهرة حول القضية الفلسطينية وامامها صورة واضحة متعلقة بما حصل بين الرئيس الاميركي ترامب والرئيس الاوكراني زيلينسكي، ورأت بام العين بان الولايات المتحدة الاميركية اذا وضعت سقف لقضية ما فمن الصعب تجاوزه ما دفع بزيلينسكي الى التجاوب مع المسعى الاميركي.

ورغم ذلك، قررت القمة العربية رفع السقف عاليا في الظاهر حيث شددت على معادلة «السلام مقابل الارض» رافضة تهجير سكان غزة من القطاع ومشروع الرئيس الاميركي عن الريفييرا الغزاوية . وبمعزل اذا كانت مقررات هذه القمة ستنجح او ستنفذ، ارادت الدول العربية المركزية وهي السعودية ، مصر والاردن البعث برسالة للاميركيين بأن العرب هم رواد السلام الا ان هذا الهدف لا يتحقق عبر ريفيرا الشرق الاوسط التي طرحها ترامب لان هذا المشروع لو وضع له حماية مشددة فسيأتي وقت ويعاد تفجيرها. ولذلك اعتمدت الخطة المصرية الفلسطينية لاعادة اعمار غزة «الخطة عربية» بعد اقرارها في قمة القاهرة.

من جهة اخرى، رأى مسؤول عربي رفيع المستوى ان مقررات القمة العربية التي انعقدت في القاهرة حول المسألة الفلسطينية لم تنتج سوى مقررات فولكورية على غرار المبادرة العربية التي انعقدت في بيروت عام 2002 والتي ذهبت جميع مقرراتها مع ادراج الرياح. وقصارى القول ان زعماء العرب اختاروا رفع السقف عاليا في الظاهر للتفاوض على ادنى سقف في الكواليس مع ادارة ترامب حول فلسطين.

وفي سياق متصل، قال ديبلوماسي مخضرم انه لن تتبلور الامور بشكل جدي اذا لم تترتب اوضاع سوريا التي تشكل المعضلة اساسية من الازمات التي تعصف بالمنطقة. وبمعنى اخر، يرى الديبلوماسي انه اذا انفجرت الامور في سوريا فسيؤدي ذلك الى تفاقم ازمات الشرق الاوسط اما اذا وصل المعنيون الى حل في سوريا فهذا سينطلي على باقي الدول المجاورة وغير المجاورة لبلاد الشام.


نور نعمة - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2231439


الأكثر قراءة

تهويلات رافقت وصول اورتاغوس ولبنان مع تطبيق الـ 1701 الجيش الاسرائيلي يهدد مراكز حزبية بالقصف ومزيد من الاجراءات في المطار اسرائيل هيأت الأرض لمجازر طائفية في الجنوب السوري ستلفح لبنان