اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن "تركيا ستنضم إلى ميثاق الأمن الأوروبي ما بعد حلف شمال الأطلسي (الناتو)"، مشددا على أن الهجمات الإسرائيلية على سورية تشكل استفزازا واضحا.

وأضاف فيدان في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، أن تركيا تريد أن تكون جزءا من أي بنية أمنية أوروبية جديدة إذا انهار حلف الناتو.

وأردف قائلا إن "تصرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب هي كدعوة لنا للاستيقاظ كي نتحد ونصمم مركز ثقل خاصا بنا، وحتى لو قرر ترامب البقاء في أوروبا فقد يفكر آخرون في تقليص مساهمة واشنطن بأمن أوروبا".

الهجمات الإسرائيلية

وفي سياق متصل، دان وزير الخارجية التركي الهجمات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية وتحركات القوات الجديدة في جنوب البلاد، مؤكدا أنها تشكل استفزازا واضحا لدول المنطقة.

وأكد فيدان أن "إسرائيل" ترى كل دولة عربية وإسلامية تهديدا وذلك أمر خطرجدا، لافتا إلى أن إستراتيجية تل أبيب تتمثل في إبقاء جميع الدول ضعيفة وغير قادرة على الدفاع عن حدودها.

وشدد الوزير التركي على أن أنقرة لم تعلم مسبقا بالهجوم الذي نفذته هيئة تحرير الشام على النظام السوري، وأدى الى سيطرتها على البلاد وهروب الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وتابع فيدان "أن خبرة الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في تقديم الخدمات بإدلب أتاحت له رؤية أن الحياة لا تقتصر على الحرب فقط، ولذلك أعتقد أن الشرع لديه الآن فهم أفضل للمجتمع الذي يتعامل معه".

التعامل مع قسد

وبخصوص التعامل مع قوات سورية الديموقراطية (قسد) قال فيدان إن تركيا تريد منح حكومة الشرع الوقت للتعامل مع تلك القوات.

وأضاف يجب أن تحل قوات سورية الديموقراطية نفسها وتطرد مقاتليها غير السوريين من البلاد أو تواجه خطر العمل العسكري التركي المتجدد.

وأشار إلى أن نحو ألفي مقاتل من قوات سورية الديموقراطية ينتمون الى حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا في تركيا، ولا يمكن لنا السماح بهذا الأمر.

وكشف الوزير التركي أن بلاده تدفع باتجاه خطة لتطوير تحالف إقليمي لمحاربة الجهاديين كبديل للمهمة التي تقودها واشنطن.

وتابع "إذا توصلنا إلى برنامج إقليمي خاص فيمكننا القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية حتى لو انسحبت واشنطن من سورية، كما أن القوات التركية قد تسيطر على معسكرات وسجون تديرها قوات سورية الديمقراطية".

وأردف قائلا "رهان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على تنظيم إرهابي ضد آخر لم تكن فكرة صائبة، وأنقرة تأمل أن يسحب ترامب القوات الأميركية من سورية".

الأكثر قراءة

تهويلات رافقت وصول اورتاغوس ولبنان مع تطبيق الـ 1701 الجيش الاسرائيلي يهدد مراكز حزبية بالقصف ومزيد من الاجراءات في المطار اسرائيل هيأت الأرض لمجازر طائفية في الجنوب السوري ستلفح لبنان