اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اظهرت احصاءات إدارة الجمارك اللبنانية ، آن لبنان استورد سلعا وبضائع في العام 2024 ، بقيمة اجمالية ادنى مما كانت عليه في العام 2023.

فقد بلغت قيمة البضائع المستوردة الى لبنان عبر المرافىء البحرية والجوية والبوابات البرية 16,902 مليار دولار اميركي في العام 2024, مقابل 17,524 مليار دولار في العام 2023, اي بانخفاض قدره 622 مليون دولار ونسبته 3,55 %.

كما تراجعت قيمة البضائع اللبنانية المصدرة في العام 2024 إلى 2,707 مليار دولار مقابل 2,995 مليار دولار في العام 2023 ، اي بانخفاض قدره 288 مليون دولار ونسبته 9,62 %.

وبالتالي ، انخفض عجز الميزان التجاري اللبناني في العام 2024 إلى 14,195 مليار دولار مقابل 14,529 مليار دولار في العام 2023 ، اي بتراجع صغير قدره 334 مليون دولار ونسبته 2,30 %

الصين الأولى بالتصدير الى لبنان

كما أظهرت احصاءات إدارة الجمارك اللبنانية، أن الصين ما تزال الدولة الأكبر تصديرا إلى لبنان في العام 2024. فقد بلغت قيمة البضائع المستوردة من الصين الى لبنان 1,953 مليار دولار اي ما نسبته 11,55 % من القيمة الإجمالية للبضائع المستوردة إلى لبنان والبالغة 16,902 مليار دولار.

الإمارات الأولى بالاستيراد من لبنان

ظلت الإمارات العربية المتحدة الأكبر استيرادا من لبنان في العام 2024. فقد بلغت قيمة البضائع المصدرة من لبنان الى الإمارات 516 مليون دولار اي ما نسبته 19,06 % من القيمة الإجمالية للبضائع اللبنانية المصدرة والبالغة 2,707 مليار دولار.

كما ظل مرفأ بيروت المرفق البحري الاول لتجارة لبنان مع العالم الخارجي في العام 2024 .

فقد بلغت قيمة البضائع المستوردة عبره 10،438 مليار دولار ، اي ما نسبته 61،76 % من القيمة الإجمالية للبضائع المستوردة إلى لبنان عبر كافة المكاتب الجمركية البحرية والجوية والبرية والبالغة 16،902 مليار دولار.

كما احتفظ مرفأ بيروت بالمرتبة الأولى بالتصدير من لبنان.، فقد بلغت قيمة البضائع المصدرة عبره 1،437 مليار دولار ، اي ما نسبته 53,08 % من القيمة الإجمالية للبضائع المصدرة من لبنان عبر كافة المكاتب الجمركية البحرية والجوية والبرية والبالغة 2,707 مليار دولار.

زخور

وتعليقا على هذه الاحصاءات ، قال ايلي زخور الرئيس السابق للغرفة الدولية للملاحة في بيروت ، ان تراجع القيمة الإجمالية للاستيراد إلى لبنان في العام الماضي، كان طبيعيا في ظل الحرب الاسرائيلية القاتلة والمدمرة على قطاع غزة، وتوسعها إلى جنوب لبنان ، ومن ثم لتشمل مناطق في البقاع وجبل لبنان ولبنان الشمالي والضاحية الجنوبية لبيروت وحتى قلب العاصمة بيروت.

كما أن استمرار تدهور الأزمات السياسية والمالية والاقتصادية والمعيشية في لبنان ، اثر سلبا على حركة الاستيراد، لا سيما في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبؤس والبطالة،من جهة ، وتراجع القدرة الشرائبة لدى الشريحة الاكبر من الشعب اللبناتي من جهة أخرى.

وامل زخور مع انتخاب العماد جورف عون رئيسا الجمهورية بعد مرور اكثر عامين على الفراغ الرئاسي ، وتشكيل حكومة برئاسة القاضي نواف سلام، واعلان وقف إطلاق النار في جنوب لبنان بين إسرائيل وحزب الله، ان يستعيد لبنان عافيته ، وتبدأ ورشة اعمار ما هدمته إسرائيل.

فلبنان بلد استيراد بامتياز كما تؤكد احصاءات إدارة الجمارك اللبنانية المذكورة أعلاه. فلبنان يسورد بأكثر من 16 مليار دولار ويصدر بأقل من 3 مليارات دولار سنويا، لا سيما ان ا كثر من 80 % من مستلزمات الأعمار تستورد من الخارج.

الأكثر قراءة

العهد يصطدم بالضغوط الأميركية المعرقلة للتفاهم الداخلي لبنان امام مأزق تاريخي: اما نزع سلاح المقاومة او الحرب