اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر متابعة لمسار الاحداث السورية، ان ما يحصل وان كان متوقعا الا انه جاء مفاجئا لجهة توقيته، بسب تقاطعه مع ما يجري في الجنوب، وتسليط الضوء أيضا على مناطق الساحل باعتبار أن لديها خصوصية، حيث رأت المجموعات المرتبطة بالنظام السابق فرصة ذهبية لاطلاق تمردها المسلح، معتبرة انها لن تتوقف، نظرا إلى أنها تحصل في منطقة جغرافية معينة وفي بيئة معينة، لأن القيادة السورية الحالية غير قادرة على فرض سيطرتها على كامل سوريا، مستعيضة عن ذلك بشن حملة تطهير طائفية، وسلسلة من المجازر.

ورأت المصادر أن العمليات الأخيرة تهدف إلى إحداث فوضى أمنية، لكي توظفها أطراف خارجية تعمل على زعزعة الاستقرار في الداخل السوري، بدليل تغطيتها لمنطقة جغرافية امتدت من اللاذقية إلى طرطوس، ما يؤكد أنها عمل منظم وتحمل أبعادا كثيرة، مبدية حذرها من تداعيات ما يحصل على الداخل اللبناني.


ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2231923


الأكثر قراءة

تهويلات رافقت وصول اورتاغوس ولبنان مع تطبيق الـ 1701 الجيش الاسرائيلي يهدد مراكز حزبية بالقصف ومزيد من الاجراءات في المطار اسرائيل هيأت الأرض لمجازر طائفية في الجنوب السوري ستلفح لبنان