اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



تشبه رياضة الركبي لعبة كرة القدم الى حد بعيد وتحتاج الى قوة بدنية وحضور ذهني في الملعب، وقد انتشرت في لبنان ولكن بشكل خجول، وفي هذا الاطار كان للديار لقاء مع اللاعب لوران زلعوم.

يقول زلعوم: "عمري 31 عاما وامارس الركبي منذ كان عمري 15 عاما واعمل مع "بي ان سبورت" القطرية وتعلقت بهذه الرياضة لأنها تجمع بين المهارة الفردية والقوة واللياقة البدنية، بدأت اللعبة في مدرستي سيدة الجمهور ثم لعبت في جامعتي الكندية في اوتاوا ومن ثم اونتاريو وانا كابتن منتخب لبنان في البطولة العربية 2021 ومثلت لبنان في العديد من المباريات وحاليا ادافع عن الوان فريق الدوحة ركبي كلوب في قطر".

يتابع: "لنكن واقعيين اللعبة تراجعت الى الوراء من خلال الازمات الاقتصادية التي حصلت في لبنان من 5 سنوات الى الان، وغالبية اللاعبين الشباب غادروا لبنان وهناك غياب تام للاتحاد اللبناني وعليه ان يعود الى نشاطه ويدعم اللعبة ماديا واللاعبين ويغطي السفرات الخارجية.. وادعو الاتحاد للعودة الى انعاش الدوري اللبناني الذي غاب لسنوات ونحن كنا من افضل 10 منتخبات اسيوية، ابرز المباريات لي في بطولة غرب اسيا عامي 2018 و2019 والبطولة العربية 2017 و2021و2025 والعديد من المباريات في الدرجة الأولى في كندا وحاليا العب في الدرجة الاولى في قطر".

يرى زلعوم ان اللعبة غير شعبية ولكنها شيقة وينبغي ان يتم نشرها في المدارس وزرع حبها بين الأولاد وهي لعبة تحتاج الى ملاعب وخصوصا الموجودة في المدارس مثل عينطورة والجمهور وسواهما.

يختم: "حكمتي في الحياة هي ان تلتقي مع الناس في منتصف الطريق فليس هناك انسان كامل وليس هناك انسان فاشل فنحن كلنا لدينا أخطاء وحسنات، نتطلع الى كاس اسيا لسباعيات الركبي المقررة في شهر تشرين الاول المقبل وانا عدت من إصابة قوية وسأكون مدربا وليس لاعبا مع المنتخب المشارك". 

الأكثر قراءة

سلام يخسر الكباش الاول مع عون : سعيد حاكما للمركزي رئيس الجمهورية يضع النقاط على الحروف قبل لقاء ماكرون ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا