اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال دبلوماسيان في الاتحاد الأوروبي، لوكالة "رويترز"، إنه "من المتوقّع أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على تسعة أفراد في ما يتصل بالعنف في جمهورية الكونغو الديمقراطية".

ولم يُحدّد الدبلوماسيان هوية الأشخاص المُراد إدراجهم في القائمة، تماشياً مع العادة بعدم الكشف عن مثل هذه التفاصيل قبل الموافقة الرسمية على العقوبات. ومن المتوقّع أن يُقرّ وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي العقوبات في بروكسل يوم الاثنين المقبل.

وتدرس الكونغو حالياً إمكانية إرسال ممثلين إلى محادثات السلام مع حركة "مارس 23" التي تعتزم أنغولا استضافتها الأسبوع المقبل، حسبما ذكرت مصادر حكومية.

وفي الشهر الماضي، استدعى الاتحاد الأوروبي سفير رواندا، وطلب منه إبلاغ بلاده بضرورة "سحب قواتها فوراً من الكونغو (...) والتوقّف عن دعم حركة أم-23 وأي جماعة مسلحة أخرى".

وصرّحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بأن الاتحاد، المؤلف من 27 دولة، سيُراجع اتفاقيته مع رواندا بشأن المواد الخام الأساسية نظراً لصلاتها بالمتمردين. في حين نفت رواندا تزويد "أم-23" بالأسلحة والقوات.

يذكر أن حكومة الكونغو أعلنت أن "ما لا يقل عن 7000 شخص لقوا حتفهم في القتال منذ كانون الثاني الماضي، كما نزح ما لا يقل عن 600 ألف شخص بسبب القتال منذ تشرين الثاني/نوفمبر" الماضي، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

الأكثر قراءة

العهد يصطدم بالضغوط الأميركية المعرقلة للتفاهم الداخلي لبنان امام مأزق تاريخي: اما نزع سلاح المقاومة او الحرب