اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


انطلق موسم بطولة كرة اليد في لبنان منذ نحو أسبوعين بعد انتخاب اتحاد جديد مطلع العام الحالي، ويأمل عشاق اللعبة ان يشهدوا منافسة جيدة ومستوى متقدم، وفي هذا الاطار كان للديار لقاء مع لاعب ونجم فريق 1875 رودي فغالي.

يقول فغالي في البداية: "أبلغ من العمر 23 عامًا، قائد فريق كرة اليد في جامعة القديس يوسف في بيروت، وطالب في السنة السادسة في كلية الطب في الجامعة نفسها وأيضا في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس. أستطيع أن أعرف عن نفسي كشخص قيادي، شغوف، عاطفي، وطني، وفيّ وصادق. أسعى دائمًا إلى تحقيق الكمال وأكره الفشل أو الخسارة، حتى لو كانت الخسارة ضرورية للتعلم من أجل الفوز في المستقبل. بدأت التدريب وممارسة كرة اليد في سن مبكرة بين 11 و12 عاما مع فريق مدرستي "سيدة الجمهور". حضرت التدريبات مع فريق المدرسة الذي كان ولا يزال تحت قيادة المدرب حليم بداوي، الذي احتضنني وعلّمني الكثير، مما ساهم في بناء اللاعب الذي أنا عليه اليوم. منذ أول يوم، وقعت في حب هذه الرياضة وأدركت سريعا بما أنني لاعب أعسر يمكن أن يميزني هذا الامر كلاعب. كنت قائد فريق فئتي العمرية، كما كنت أشارك في البطولات مع الفئات العمرية الأكبر سنا".

يواصل: "مثّلت المدرسة في بطولة الدرجة الأولى في الدوري اللبناني لكرة اليد لمدة 3 الى 4 مواسم. بعد 3 سنوات من ممارسة كرة اليد، وفي سن 16 عامًا، نلت شرف الانضمام إلى المنتخب الوطني اللبناني تحت 21 سنة، الذي شارك في بطولة آسيا 2018 في سلطنة عُمان، حيث لعبت جميع المباريات كلاعب أساسي. بعد 6 سنوات من ممارسة كرة اليد، وبعد تخرجي من المدرسة، نجحت في اختبار القبول في كلية الطب في جامعة القديس يوسف، وانضممت منذ السنة الأولى إلى فريق كرة اليد في الجامعة، حيث أشارك حاليًا في موسمي السادس في البطولة الجامعية والدوري اللبناني للدرجة الأولى. في عامي الثالث مع الفريق، أصبحت القائد، ومنذ ذلك الحين، ما زلت أواصل مسيرتي.

من ابرز انجازات فغالي فوزه ببطولة المدارس أكثر من مرة مع مدرسة سيدة الجمهور في مختلف الفئات العمرية. فاز بألعاب USJ Interscolaire 5 مرات. شارك في بطولة آسيا تحت 21 سنة عام 2018 في سلطنة عمان، وكان في سن 16 عامًا فقط. أنهى البطولة في المركز الثاني عشر من أصل 14 فريقًا، حيث خسر 5 مباريات ضد فرق قوية مثل الصين، اليابان، كوريا الجنوبية، وضد فرق متوسطة مثل تايبيه الصينية والهند، لكن حقق انتصارين ضد سوريا واليمن. فاز بالبطولة الجامعية أكثر من 3 مرات مع جامعة القديس يوسف، وخسر فقط مباراتين رسميتين في البطولة الجامعية ضد الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) خلال 6 سنوات.

المنافسة في الدوري

يتابع حديثه للديار: "في فريقي الأول "سيدة الجمهور"، كنا نلعب بفريق من طلاب وخريجي المدرسة الذين يحبون كرة اليد، وكان هدفنا البقاء في الدرجة الأولى، وهو ما نجحنا في تحقيقه طوال 6 سنوات. آمل أن يعود النادي إلى الدرجة الأولى، ومن بين أهدافي أن ألعب مجددًا معه قبل أن أعتزل كرة اليد. مع فريقي الحالي "نادي 1875"، لعبت موسمين في الدرجة الأولى وحققنا المركز الرابع في الموسم الأول، والمركز الثالث في الموسم الثاني.. يبدأ الدوري اللبناني للدرجة الأولى هذا العام مبكرًا مقارنة بالسنوات السابقة، حيث ينطلق في شهر اذار، مما يسمح لنا كلاعبين بخوض المزيد من المباريات، وهو أمر إيجابي. لاحظنا أن هناك اهتمامًا متزايدًا من الصحافيين الرياضيين بالبطولة، وأود أن أشكر الأستاذ سامر وزملاءه على جهودهم، لأن تغطيتكم الإعلامية تساهم في نشر اللعبة أكثر. أما بالنسبة للفرق المنافسة، فيظل الصداقة والجيش اللبناني المرشحين الأبرز للفوز بالبطولة، بينما يعتمد نادي حارة صيدا على فريق شاب مع بعض اللاعبين ذوي الخبرة، ولكنهم أقل تركيزًا على الفوز باللقب. أما الفرق الأخرى مثل ميفدون، المبرة، والفوج الإطفاء فقد استعدت جيدًا، وستكون مواجهتها صعبة وممتعة للمشاهدين".

يكمل: "بالنسبة لنا، نادي 1875، فإن هدفنا واضح: تحقيق مركز أفضل من الموسم الماضي، أي الوصول إلى المركز الثالث أو أعلى. والتأهل إلى المربع الذهبي (Final 4) كهدف أول. والتأهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخ النادي، ولمَ لا تحقيق اللقب؟

المنتخب الوطني

أما عن وضع كرة اليد في لبنان فيراها فغالي من منظوره قائلا: "شهدت كرة اليد تراجعًا في السنوات الأخيرة نتيجة الأزمة الاقتصادية وجائحة كورونا. لكن في المقابل، نشهد هذا العام تحسّنًا طفيفًا، حيث يقوم الاتحاد بتنظيم المزيد من البطولات، مثل بطولة المدارس وبطولات الدرجة الأولى والثانية. أما أجمل مباراة في مسيرتي كانت أول مباراة لنا في بطولة آسيا تحت 21 عاما عام 2018 ضد كوريا الجنوبية. حملُ ألوان الوطن شعورٌ لا يوصف، وإظهارُ روح المحارب اللبناني أمرٌ يفوق الوصف. أما أجمل مرحلة في مسيرتي فكانت في المدرسة و في الجامعة، حيث كنا مجموعة متماسكة تلعب بروح العائلة".

وعن بناء منتخب وطني قوي فإن الحل الأنسب برأيي رودي هو: اختيار ما بين 25 الى 30 لاعبا من أفضل المواهب اللبنانية. تنظيم 4 تدريبات شهرية لتقوية الانسجام. اختيار 12 إلى 18 لاعباً والاستمرار معهم في تمثيل الوطن في كرة اليد ومشاركة المنتخب في جميع البطولات الآسيوية والإقليمية.

يختم: "مارست في طفولتي كرة القدم وألعاب القوى وحققت بطولات في فئات مختلفة. فزت مع أكاديمية بيروت لكرة القدم (BFA) ببطولة لبنان تحت 16 سنة في 2017. لذا أعتقد أنني كنت سأختار كرة القدم على أعلى مستوى أما هواياتي الأخرى فأحب كرة القدم، الركض لمسافات طويلة، القراءة، والبحث عن معلومات جديدة. شكرًا لكم على هذه الأسئلة الرائعة، وآمل أن يعود المنتخب الوطني اللبناني قريبًا. شكرًا لكم على دعمكم لكرة اليد". 

الأكثر قراءة

سلام يخسر الكباش الاول مع عون : سعيد حاكما للمركزي رئيس الجمهورية يضع النقاط على الحروف قبل لقاء ماكرون ضمانات سعودية لتنفيذ التفاهمات الامنية بين لبنان وسوريا