اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لا يحتاج العدو الصهيوني الى ذريعة لتبرير استمرار اعتداءاته الوحشية على الجنوب والجنوبيين، وصولاً الى الضاحية امس، وليس انتهاء بالبقاع والحدود اللبنانية السورية وحتى داخل سورية.

وامس مع إطلاق صاروخين مشبوهين من محيط قعقعية الجسر، وسّع العدو اعتداءاته نحو الحدث في الضاحية الجنوبية.

هذه العدوانية الصهيونية المتمادية والمستمرة، كانت محط لقاءات رئيس مجلس النواب نبيه بري ومحور نقاشاته مع زواره امس.

وينقل زوار الرئيس بري عنه لـ "الديار"، انه يؤكد رفض لبنان المطلق لهذه الاعتداءات. ويطالب بري الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024 ، ولا سيما اميركا وفرنسا بالتشدد مع العدو، لوقف هذه الاعتداءات الوحشية والتي تتوسع يومياً لتحقيق 5 اهداف يتوقع ان العدو يسعى الى إليها في ظل غطاء دولي واضح لها!

ويرى بري ان لبنان والمقاومة ملتزمان بالقرار 1701 ولم تطلق اي رصاصة من منطقة جنوب الليطاني، وليس هناك من اي عمل عسكري للمقاومة التزاماً بالقرار 1701.

ويرى بري ان العدو يتنصل من وقف إطلاق النار ووقف العدوان منذ دخوله حيز التنفيذ حتى اليوم، ومحاولة توسعته ليشمل منطقة شمال نهر الليطاني، بعدما بات واضحاً ان تطبيق الـ1701 وسحب السلاح من منطقة جنوب الليطاني باتا امراً واقعاً.

ويضيف: لكن العدو يواصل اجرامه في جنوب الليطاني ويتوسع نحو شماله النبطية  ومحيطها واقليم التفاح، لتسويق مخطط ومطلب سحب سلاح المقاومة من منطقة شمال الليطاني وتغيير البنية الديموغرافية عبر المطالبة بتهجير ابناء القرى الحدودية، وحتى شمال الليطاني من ابنائها المقاومين، وهذا لن يحصل ولا احد يقبل المس بالمقاومة وسلاحها ما دام الاحتلال موجودا وما دامت الاراضي اللبنانية محتلة وتحت النار الصهيونية ليلاً ونهاراً.

ووفق الزوار، فإن الرئيس بري متخوف من ان تكون هذه الاعتداءات وشمولها امس الضاحية مقدمة لنسف وقف إطلاق النار، والضغط لفرض امر واقع لضم مدنيين الى اللجنة العسكرية الثلاثية والمعنية بمتابعة وقف إطلاق النار.

ويرفض بري كما لبنان الرسمي اي حديث عن تطبيع سياسي مع "اسرائيل"، كما يرفض ان تتحول الاعتداءات اليومية للضغط وفرض امر واقع بقوة السلاح وهو التطبيع والتوطين.

من جهة ثانية يكشف عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم لـ "الديار" ان "الثنائي الوطني" مرتاح لمواقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وهي عقلانية وموضوعية في التعاطي مع السجال الخبيث عن المقاومة وسلاحها وسحبه بالقوة ومحاولة الايقاع بين الجيش والمقاومة.

ويلفت الى ان مواقف عون تأكيد ان الحوار كفيل بإيجاد اطار للحل للسلاح في مرحلة لاحقة، وعندما تنتفي الحاجة الى المقاومة وعندما يتوقف الاحتلال، وهذا لا يبدو في متناول اليد وخصوصاً ان هناك من يراهن على متغيرات كبيرة في المنطقة واتفاقات سلام وتطبيع كبرى وما الى ذلك!

ويؤكد هاشم ان التضامن اللبناني الرسمي والحكومي والسياسي، وكذلك الالتفاف الشعبي حول الجيش والشعب والمقاومة، كفيل بإجهاض هذه الاهداف الصهيونية الخبيثة.

ويلفت الى ان المرحلة تتطلب تضامناً وطنياً وهو ما يؤكد عليه الرئيس بري دائماً لحماية لبنان، ونستطيع ايجاد الحلول لملفاتنا الوطنية من خلال حوار وطني قادر على فتح كل الملفات العالقة منذ الطائف حتى اليوم، والاولوية تبقى بتحصين الوضع الداخلي لدرء الاخطار عن وطننا في ظل ما يحاك للمنطقة من مشاريع واستهدافات.

الأكثر قراءة

هل عادت الكلمة للشارع... من طريق المطار الى ساحة الشهداء الحريري يكسب الرهان الشعبي... والحزب "يهز العصا"