اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيوقّع أمرا تنفيذيا تاريخيا يفرض بموجبه رسوما جمركية متبادلة على دول العالم.

واوضح ترامب في خطاب ألقاه في البيت الأبيض، "سأوقّع أمرا تنفيذيا تاريخيا يفرض رسوما جمركية متبادلة على دول العالم. هذا يعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم"، مضيفا "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأميركي".

وقال "سأوقع بعد قليل أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية متبادلة، وسنفرض بدءا من منتصف الليل رسوما بقيمة 25% على كل السيارات الأجنبية، كما سنفرض على كل الدول النسب ذاتها من الرسوم الجمركية التي تفرضها علينا".

وأشار في خطاب حماسيالى أنه "حان الوقت للازدهار مرة أخرى، والرسوم الجمركية ستجعل أميركا عظيمة مجددًا".

وأضاف أن التعريفات الجمركية ستفرض بنسبة 25% على كافة السيارات المصنوعة في الخارج، مشددًا على أن من "يفرض علينا رسومًا جمركية سنفرض عليه رسومًا مماثلة".

وأشار ترامب إلى أن الاتحاد الأوروبي يفرض على الولايات المتحدة رسومًا جمركية عالية، وأن الكثير من الشركات الأميركية تُمنع من دخول الأسواق الأخرى، مما يؤثر سلبًا على الاقتصاد الأميركي.

وفي هذا السياق، أعلن أنه سيوقع أمرًا تنفيذيًا بفرض رسوم جمركية مضادة لحماية المصانع والوظائف الأميركية، متوقعًا أن "تنخفض الأسعار أمام المستهلكين" نتيجة هذه الخطوات.

وأكد الرئيس الأميركي أن هذه السياسات ستعيد الوظائف والمصانع إلى الولايات المتحدة، وتساهم في إحياء العصر الذهبي لأميركا بقوة كبيرة.

وأشار إلى أن "التعريفات الجمركية ستجعل أميركا عظيمة مجددًا".

واضاف أن "الإجراءات الجمركية ستمكننا من جعل أميركا عظيمة مجددا أكثر من أي وقت مضى، وان الوظائف والمصانع ستعود مجددا إلى الولايات المتحدة، مشيراً الى أن "الأصدقاء في أوقات كثيرة يكونون أسوأ من الخصوم".

واكد ترامب أن المواطنين الأميركيين الكادحون أجبروا على الوقوف مكتوفي الأيدي بينما تزداد الدول الأخرى ثراء ونفوذا.

وكشف "فرضنا رسوما جمركية بنسبة 2.5% فقط على السيارات الأجنبية والاتحاد الأوروبي يفرض علينا رسوما بقيمة 10%، واليوم هو أحد أهم الأيام في تاريخ أميركا لأنه يمثل إعلان استقلالنا الاقتصادي، ,الغشاشون الأجانب نهبوا مصانعنا واللصوص الأجانب مزقوا حلمنا الأميركي الجميل، لكن الأسعار ستنخفض أمام المستهلكين".

الأكثر قراءة

تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟