اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 الاجتماع الأمني الذي دعت اليه "اسرائيل" يعكس  قلقًا  متزايدًا بشأن النفوذ التركي في سورية، خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة وقصف اسرائيلي عنيف لمناطق حيوية عدة في بلاد الشام. واللافت أن هذا الاجتماع يُعقد في غياب  رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الامر الذي يشير إلى طبيعة استعجالية أو فنية بحتة للمناقشات.

فهل هذا الاجتماع سيكون له تأثيرعلى المشهد الإقليمي الأوسع، خصوصًا في ظل التقاطع بين المصالح "الإسرائيلية" والتركية والروسية في سوريا؟

من جانب الكيان الصهيوني, يبدو أنه  يحاول موازنة موقفه بين تجنب التصعيد مع تركيا والاستمرار في فرض خطوطه الحمراء داخل سورية مع العلم ان "اسرائيل" احتلت المنطقة العازلة السورية بكاملها. استخدام مصطلح "الضربات الاستباقية" يعكس سياسة "إسرائيلية" معروفة  تهدف إلى تحجيم أي نفوذ عسكري معادٍ قبل أن يتحول إلى تهديد مباشر.

والسؤال الذي يطرح نفسه: مما تخشى "اسرائيل" فعلا في سوريا؟

يقول مصدر ديبلوماسي للدياران إسرائيل تتهم تركيا بانها تسعى لتحويل سوريا محمية تركية  من خلال بناء قواعد عسكرية  لها على الاراضي السورية.وعليه, تهدف "اسرائيل" عبر التصعيد العسكري ضرب كل المقومات العسكرية للدولة السورية ومحاولة احباط اي توسع للنفوذ تركي؟ وباختصار, تريد "اسرائيل" ابقاء سوريا في موقع ضعيف فلا تسترجع عافيتها لا ماليا ولا اقتصاديا ولا عسكريا وهذا يفسر ويوضح سلسلة الغارات العنيفة التي نفذتها على دمشق ومناطق اخرى سورية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

تهويل يسبق زيارة أورتاغوس... فهل تصمد «اللاءات» اللبنانية؟ باريس تخشى الفوضى وتحاول تخفيف الضغوط الأميركية رهان على «تدوير الزوايا» وعدم حشر لبنان بمهلٍ زمنية؟