اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


لا حدود لجنون الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ولا حدود لـ "بلطجة" وإجرام رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، وكل الاحتمالات واردة حول التهديدات لشن هجمات واعتداءات على ايران.

هذه الاجواء العسكرية والنارية، ليست محط تداول في محيط محور المقاومة وحزب الله وايران والحلفاء فقط، بل هي تتصدر واجهة الحدث والتساؤلات الاوروبية والدولية.

وتكشف اوساط قيادية بارزة في محور المقاومة لـ "الديار"، ان اي اعتداء على ايران سيشعل المنطقة ولبنان، ولن تقف ايران وحلفاؤها وفي مقدمتهم حزب الله في موقع المتفرج، او تسمح لهذه العربدة الصهيونية و "البلطجة" الاميركية ان تستمر.

وتشير الاوساط الى ان استمرار العدوان على لبنان منذ 27 تشرين الثاني، ومواصلة العدو اجرامه واستهداف الضاحية مرتين خلال اسبوع، كلها تطورات عسكرية خطرة، وتؤكد ان العدو لن يتوقف عند حدود، وهو يعتقد ان ما يقوم به هدفه "ردع" حزب الله، وتعطيل قدراته العسكرية، ومنع تسلحه من جديد وصولاً الى نزع سلاحه.

وتلفت الاوساط الى ان ما تحمله الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس هو مشروع حرب اهلية واستمرار للعدوان الصهيوني وتبريره، والمطالبة بنزع السلاح وربط الاعمار وتوقف العمليات العدوانية به لن يحصل، وسيعيد خلط الاوراق كلها.

وتكشف الاوساط ان تلويح الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالخيارات الاخرى في حال استمر العدوان، ولم تتمكن الحكومة من وقف الاعتداءات عبر الديبلوماسية والضغط الدولي، يعني عودة المقاومة الى الخيار العسكري. وجاء تلويح قاسم استجابة للضغط الكبير الذي يمارسه الجناح العسكري للحزب، للعودة الى العمليات العسكرية لرد العدوان وقصف المستوطنات والمناطق "الاسرائيلية" مجدداً بالصواريخ.

وتكشف الاوساط انه عندما توقف اطلاق النار ووافق الحزب على الهدنة، كان مقاتلو الحزب يقصفون "تل ابيب"، وهذه القدرة الصاروخية الدقيقة والبعيدة المدى لا تزال موجودة، ولا يتوهمن احد ان المقاومة ضعفت وانهزمت عندما وافقت على وقف اطلاق النار. وتؤكد الاوساط ان كل ما يجري اليوم يعزز العودة الى العمل العسكري، في حال استمرت الاعتداءات ولم ينسحب العدو من المناطق المحتلة.

وربطاً بالتهديدات الاميركية والصهيونية باستهداف ايران، تؤكد الاوساط ان كل المؤشرات تؤشر الى نيات عدوانية مرتفعة، وهدفها الحد من الدور الايراني في المنطقة، وضرب كل التقدم العلمي والتقني، وتعطيل كل القدرات الصاروخية والبالستية والنووية السلمية، وشل كل قدرات ايران على ان تكون دولة متقدمة و "جارة" في الشرق الاوسط، وتحقيقاً لعقيدة بن غوريون وهي "عقدة المحيط".

وتضيف الاوساط  ان تركيا وايران تعتبران كأكبر دولتين في المنطقة و "مجاورتين" للكيان الصهيوني،  وذلك بعد اخراج مصر من المعادلة باتفاق "كامب دايفيد"، وكذلك الاردن باتفاق "وادي عربة"، والعراق بحرب 2003  وتفكيك الدولة والجيش العراقي، وكذلك سورية في كانون الاول الماضي، لذا تبقى ايران وحماس وحزب الله امام الكيان الصهيوني وداعمه الاميركي، وكل الظروف مؤاتية لاكمال الحرب المفتوحة في المنطقة، لتطويع ايران واضعافها، وتطويع كل من يعارض التطبيع و "السلام الابراهيمي" المزعوم.

 

الأكثر قراءة

من يدفع أميركا الى الجحيم؟