اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


قبل 5 ايام تسرب الى كواليس عدد من القوى السياسية والحزبية حصول لقاء بين النائبين جبران باسيل وطوني فرنجية.

وتكشف اوساط مسيحية مشتركة بين الطرفين لـ "الديار"، عن حصول اللقاء. وهو يشكل بدوره تقارباً هاماً في توقيته ومضمونه، وخصوصاً انه يأتي بعد حصول الانتخابات الرئاسية وخروج النائب السابق سليمان فرنجية من السباق الرئاسي، اقله للسنوات الست المقبلة، بالاضافة الى عدم مشاركة الطرفين في حكومة نواف سلام، وليس انتهاء بعدم حصول اي من الطرفين على اي حصة في التعيينات الامنية والعسكرية.

وتكشف الاوساط عن رسالة بالغة الدلالة للقاء في توقيته، وهو يشكل "صوتاً مسيحياً" مختلفاً في وجه الخط الذي تمثله "القوات" و"الكتائب"، وخصوصاً لجهة إجماع الطرفين على موضوع السلاح والمطالبة بنزعه.

بدورها تكشف اوساط قيادية في "التيار الوطني الحر" لـ "الديار" حيثيات اللقاء وتفاصيله.

وتقول: "في الأساس التيار الوطني الحر لم يكن منغلقاً او منعزلاً عن باقي المكونات السياسية في لبنان".

وتشير الى ان "التحالفات التي يصيغها التيار الوطني الحر، تنطلق من مصلحته في البداية وبالتالي من مصلحة الوطن، وفي النهاية العمل السياسي ليس جمعية خيرية".

وتضيف: "من هذا المنطلق، يصب اللقاء مع رئيس كتلة المردة في هذا التوجّه، والتيار منفتح على مختلف المواضيع والملفات سواء أكانت السياسية او البلدية او ربما حتى النيابية في العام المقبل".

وتلفت "الى ان هناك قاسما مشتركا حالياً يجمع التيار بالمردة، ألا وهو استبعادهما عن الحكومة الحالية لأسباب لم تعد خافية على احد، بينما كل المكوّنات السياسية عامة والمسيحية خاصة وحتى الحزبية ممثلة في حكومة نواف سلام التي نتعاطى معها بالمعارضة البنّاءة".

وتضيف: "بدأت تتضح تدريجياً النيات  الاقصائية عن الانتخابات البلدية والاختيارية المقبلة، عبر تحالف القوات والكتائب، والذين يسمّون انفسهم تغييريين والذين بدؤوا بفضح انفسهم وهذا ما رأيناه اخيراً، بين محطة المر وكلنا إرادة".

وتختم: "اللقاء يُبنى عليه بالتأكيد والتيار الوطني الحر يده ممدودة للجميع لما فيه مصلحة الوطن".   

بدوره تؤكد اجواء حزب الله ارتياحه لحصول اللقاء، وترحيبه بأي لقاء وطني او مسيحي يسوق لافكار جامعة ووطنية في وجه اي طروحات فئوية وانعزالية وطائفية وفتنوية.

ويؤكد حزب الله، انه يسعى ويدعم الى الحوار والتقارب مع اي مكون لبناني يحمل في مكنوناته الابعاد الوطنية والجامعة والحوار نهجه الدائم.

وتلفت اجواء حزب الله الى تمنيه ورغم كل الايجابية في حصول التقارب المستجد وتوقيته، لو انه حصل على الانتخابات الرئاسية والاتفاق على الحكومة وتركيبتها وصولاً الى الانتخابات النيابية المقبلة وليس من اجل انتخابات بلدية لها طابع عائلي وربما مناطقي.

وترى ان هذه الانتخابات، وهي تأخذ اليوم طابع "كسر العظم" مع سعي الكتائب والقوات لـ "تحجيم" الطرفين بلدياً واختيارياً في المناطق المسيحية الحساسة والمشتركة بين القوى الاربع.    

الأكثر قراءة

لبنان يستوعب زيارة اورتاغوس بأجواءٍ «جيدة وبنّاءة» خارج خطاب التهديد الأميركي مجلس الوزراء يتجه لإقرار إعادة هيكلة المصارف... والإصلاح والدمج للمتعثرة