مع رمي براك الكرة في الملعب اللبناني، تحرك رئيس الحكومة نواف سلام على اكثر من خط داخلي وخارجي، لتدارك اي تصعيد ولسحب فتيل الانفجار المتوقع، حيث تكشف مصادر دبلوماسية، ان براك وقبيل اطلاق تغريدته، كان سبق وعقد سلسلة من الاتصالات بعيد مغادرته بيروت، شملت الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان ومدير المخابرات الفرنسية، فضلا عن تواصله مع الامير يزيد بن فرحان، خلصت الى ان واشنطن اتخذت قرارها بعدم اعطاء اي فترة سماح للسلطة اللبنانية، وان الخطوات المطلوبة والجدول الزمني المحدد لكل منها باتا في عهدة المعنيين.
وعليه تتابع المصادر ان الرئيس ايمانويل ماكرون تدخل شخصيا، عارضا حلا وسطا، طارحا على الرئيس سلام تقديم ورقة حسن نية للجانب الاميركي، للتخفيف من حدة موقف الادارة الجمهورية، تقضي بعقد جلسة للحكومة تقر الورقة الاميركية – اللبنانية بمبادئها العامة والاهم بندها المتعلق بحصرية السلاح باجماع الوزراء، والا فان الاجراءات المتوقعة ستكون قاسية وصعبة على كافة المستويات، خصوصا انه مع تشرين يصبح الملف اللبناني في «عهدة الكونغرس» الذي يستعد لاصدار سلسلة قوانين تعني لبنان.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:38
إنقاذ 37 فيتنامياً بعد غرق سفينة في بحر الصين الجنوبي
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: ترامب وجه مفاوضيه سرا بمواصلة المحادثات حتى بعد أن صرح بأنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران.
-
07:22
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: لم يكن هناك سوى قلة داخل الدائرة المقربة من ترمب أو داخل البنتاغون تعتقد أن خيارات التصعيد المتاحة للرئيس ستؤدي إلى النتائج التي كان يسعى إليها.
-
07:21
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج أقرت في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة تمتلك قدرات فريدة يمكنها استخدامها لتصعيد الصراع إذا ما قررت ذلك.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: إدارة ترامب كانت لا تزال تدرس طبيعة أي تصعيد محتمل حتى بعد ظهر يوم الجمعة.
-
07:20
"سي إن إن" عن مسؤولين أميركيين: دول الخليج حثت على ضبط النفس خلال محادثات أجرتها مؤخرا مع مسؤولين في الإدارة.
