اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


*رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، أن "منسوب القلق يرتفع في هذه الأيام لدى الناس، وتضج وسائل الإعلام بالسيناريوهات يمينًا وشمالًا، كما أن التصريحات التي يطلقها الإسرائيليون وحلفاؤهم الأميركيون، والحلفاء المحليون للأميركيين، إنما يراد منها كلها ان تصب في إطار الضغط على السلطة اللبنانية كعهد وحكومة، وعلى الرأي العام اللبناني، وعلى قيادة المقاومة، كي تخضع للمطالب والشروط الإسرائيلية التي يطرحها الأميركي".

كلام فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد على طريق القدس علي حسين عباس بشير"، في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، وأشار "إلى أن "الإسرائيلي" يريد أن يتصادم اللبنانيون ببعضهم بعضا، ونحن حريصون على أن يتفاهم اللبنانيون مع بعضهم بعضا، لافتاً إلى أن الجانب اللبناني قد أبلغ الوسيط الأميركي بالموقف اللبناني، وهو لم يتلق جوابا لغاية اللحظة، والموقف يقوم على ان الإسرائيلي يجب ان يلتزم ابتداءً بوقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي التي احتلها، فهذه هي الخطوة الأولى التي لا يمكن تجاوزها في أي مسار معالجة، لأنه وبكل صراحة ووضوح، لا شيء يوحي أو يضمن أو يؤشر على أن بنية "الإسرائيلي" الانسحاب من التلال الخمس أو إيقاف الأعمال العدائية مهما تكن الالتزامات اللبنانية، علما أنه من زاوية موجبات تفاهم وقف إطلاق النار في تشرين 2024، فإن لبنان قام بما يجب أن يقوم به".

أضاف: "لقد أبلغ وزير مال العدو الإسرائيلي "سموتريتش" قبل يومين في لقائه مع مستوطني الشمال، أن "إسرائيل" لن تنسحب من الأراضي اللبنانية، ولن تسمح بإعادة إعمار القرى اللبنانية الأمامية وعودة السكان إليها، فهذا هو الموقف الرسمي الإسرائيلي، وما لا يريد ان يعلنه "نتنياهو" يعلنه "سموتريتش"، ولهذا عندما يطالب الوسيط الأميركي الحكومة اللبنانية بترجمة المبادىء والكلمات إلى أفعال، ماذا حول الموقف الإسرائيلي، الذي لم يلتزم مطلقا، لا على مستوى المبادىء والكلمات، ولا على مستوى الأفعال، الأمر الذي يجعل من أي التزام لبناني، تنازلا مجانيا دون أي مقابل ودون أي ضمانات".

وشدد على "ضرورة أن يثبت الموقف اللبناني عند التراتبية التي وردت في كلام فخامة الرئيس، من ناحية أولوية وقف الأعمال العدائية والانسحاب من أرضنا من قبل العدو الإسرائيلي، قبل أي بحثٍ آخر".

*شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، في الاحتفال التكريمي الذي نظمه "حزب الله" للشهيد هيثم محمد ادريس "عبد الرسول" وأربعين الشهيد حسم محمد حمودي "فضل" في مدينة بنت جبيل، على أن "ما يجري من حولنا يقتضي على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والتوافق على تقدير المصلحة العليا للبنان وشعبه واتخاذ موقف جريء يحمي سيادة بلدنا واستقلاله، وأن نحاذر جميعا كل الضغط الخارجي والداخلي كي لا تنحرف بوصلة الأولويات الوطنية للبنان في خروج العدو ووقف الاعتداءات أولاً، ثم ليتم البحث والحوار حول حصرية السلاح، وبحث اقرار الاستراتيجية الدفاعية مستفيدة من كل مرتكزات القوة في لبنان، واعتبار الشأن الامني والعسكري من مقتضيات الشأن الوطني الداخلي وهو يتعلق بسيادة لبنان واستقلال قراره الوطني".

وشدد على "ضرورة عدم الاستجابة لكل الضغوطات الخارجية الاميركية والعربية وخاصة بعد اصرار العدو على عدم الانسحاب والبقاء في النقاط الخمس التي يحتلها"، وقال: "الجهود التي يبذلها المعنيون لا زالت مستمرة للوصول إلى صيغة طرح توافقي يساهم في خفض الاحتقان، والثنائي الوطني يعمل ضمن التنسيق التام ووحدة الرؤية والموقف في ما بينهما للوصول بر الأمان".

ولفت عز الدين إلى "ضرورة أن لا نقلب الأولويات في لبنان، إذ أن هناك موقفا موحّدا تفاهَم عليه الرؤساء الثلاثة، وأكدوا على ضرورة أن يبدأ مسار الحل الذي يصل بلبنان إلى برّ الأمان، ان يبدأ بوقف العمليات العدوانية، ووقف كل الاعتداءات جوّاً وبرّا وبحرا، والانسحاب من النقاط التي يحتلّها العدو، لأنه ما دام هناك احتلال فذلك يعني أن اسباب عدم الاستقرار في لبنان قائمة وموجودة بوجود الاحتلال، وذلك يعني أن عدم الاستقرار ليس سببه المقاومة، بل هذا الوجود الإسرائيلي الصهيوني الذي يحتل هذه الأرض".

وذكّر في هذا الإطار بخطاب القسم لرئيس الجمهورية، وبالبيان الوزاري الذي أخذت الحكومة الثقة على أساسه، والذي ينص في مندرجاته الأولى على الالتزام ببناء ما تهدّم وبالإسراع في إعادة البناء والإعمار، وقال: "الدولة التي نريد تلتزم بالكامل مسؤولية أمن البلاد والدفاع عن حدودها وثغورها وحماية شعبها، نريد دولة تردع المعتدي وتحمي مواطنيها وتحصّن الاستقلال، وقال رئيس الحكومة في معرض تلاوته للبيان آنذاك في مقطع آخر إنّ هذه الدولة ستقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانية".

أضاف: "كذلك تعهّد فخامة الرئيس، وبالتالي عندما يكون هناك احتلال، مباشرة يكون هناك حق في الدفاع، حق مشروع لا يحتاج إلى إذن من أحد على الإطلاق، ولا يحتاج لشيء، لأنه من طبيعة الإنسان كل إنسان عندما يأتي أحد لسرقته في بيته، أو للاعتداء عليه، مباشرة يدافع عن نفسه، كل الأديان والشرائع السماوية والقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة تقول به".

وتابع: "هذه الحكومة قالت انها تريد تطبيق اتفاق الطائف وأنها ملتزمة بميثاق الأمم المتحدة وبكل ما حملته من دساتير وقوانين عندما جاءت لتصرّح، وبالتالي، لنكن واضحين فالأولويات التي يجب أن تبقى قائمة في لبنان هي خروج العدو الإسرائيلي من أرضنا والانسحاب من النقاط التي يحتلّها، ووقف العمليات العدائية والعدوانية المستمرة بشكل كامل، والبدء بإعادة الإعمار".

تشييع

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة وأهالي بلدة جبشيت الشهيد ناصيف العبد بهجة بموكبٍ حاشدٍ ومَهيب.

مراسم تكريمية وقسم عهدٍ أقيم عند مدخل بلدة جبشيت وبعدها أمّ إمام البلدة الشيخ عبد الكريم عبيد الصلاة على الجثمان. وجاب موكب التشييع المهيب شوارع البلدة محمولاً على أكفّ رفاق الدرب ومحاطاً بالقبضات المرفوعة، بمشاركة شخصيات وفاعليات، علماء دين، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي .

وبنداءات التلبية، شقّ النعش شوارع جبشيت تتقدمه الفرق الكشفية التابعة لكشافة الإمام المهدي، وعند جبانة البلدة وُورِيَ الشهيد في الثرى إلى جانب من سبقه من المؤمنين والشهداء .