أظهرت دراسة حديثة أن الساعات الذكية لا تقدم قياسات دقيقة لمستويات التوتر النفسي، مشيرة إلى وجود فجوة كبيرة بين ما يشعر به المستخدمون فعليًا وما ترصده الأجهزة.
البحث أوضح أن اعتماد هذه الساعات على معدل ضربات القلب كمؤشر أساسي للتوتر يجعل النتائج عرضة للتأثر بعوامل أخرى، مثل النشاط البدني أو الانفعال أو حتى صعود الدرج.
ورغم دقتها النسبية في تتبع النوم وعدد الخطوات، شدد الباحثون على أن هذه الأجهزة أدوات استهلاكية وليست أجهزة طبية، ولا ينبغي استخدامها لتشخيص الحالة النفسية.
الشركات المصنعة توصي بارتداء الساعة لفترات أطول، خصوصًا أثناء النوم، لتحسين دقة البيانات، لكن الدراسة خلصت إلى أن قياس التوتر النفسي يظل محدود الفاعلية مقارنة بالأدوات الطبية المتخصصة.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:35
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: كان على الأميركيين إتاحة وصولنا لأصولنا المجمدة لكنهم لم يفوا بالتزاماتهم
-
23:35
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: لا يمكن أن نسمح بتحول مضيق هرمز إلى أداة بأيدي المعتدين للإضرار بأمننا القومي
-
23:33
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الوسطاء ومن بينهم باكستان وقطر يقومون بمبادلة الرسائل بين الأطراف
-
23:29
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء أكد ضرورة تنفيذ الأطراف ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم
-
23:29
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء جدد دعم قطر للمساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل لاتفاق شامل يحقق السلام
-
23:28
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء أكد في الاتصال مع وزير خارجية عمان ضرورة التزام الأطراف بالحوار والدبلوماسية
