اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعتقلت السلطات في سريلانكا الرئيس السابق رانيل ويكريمسينغه (76 عاما) بتهمة إساءة استغلال أموال الدولة، لحضور حفل تخرج زوجته في لندن بعد زيارة رسمية إلى أميركا.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن أحد معاوني ويكريمسينغه أنه تم اقتياد الرئيس السابق إلى المحكمة، بعد أن ألقت إدارة التحقيقات في الجرائم المالية القبض عليه.

وتولى ويكريمسينغه رئاسة البلاد عقب الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى فرار الرئيس آنذاك غوتابايا راجاباكسا من البلد، وبقي في السلطة حتى أيلول 2024 .

ويعد ويكريمسينغه، الذي شغل منصب الرئيس في الدولة الجزيرة في الفترة بين عامي 2022 و2024، أول رئيس سريلانكي سابق يتم اعتقاله، ومن أبرز الشخصيات من المعارضة التي يتم توقيفها، في إطار حملة على الفساد تشنها الحكومة اليسارية الجديدة.

حملة على الفساد

وتقود وحدات مكافحة الفساد في سريلانكا هذه الحملة منذ تولي أنورا كومارا ديساناياكي مهام الرئاسة في أيلول 2024، وسط وعود بمكافحة الفساد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محقق في الشرطة السريلانكية قوله إن ويكريمسينغه، الذي خسر الانتخابات الأخيرة أمام ديساناياكي، احتُجز بعد استجوابه بشأن زيارة قام بها إلى لندن في أيلول 2023 لحضور حفلة تكريم لزوجته في جامعة بريطانية.

وقال المحقق "سنُحضره أمام محكمة كولومبو فورت"، مضيفا أنهما يواجهان اتهامات باستغلال موارد الدولة لأغراض شخصية.

وكان ويكريمسينغه قد توقف في لندن عام 2023، في طريق عودته من هافانا حيث حضر قمة مجموعة الـ77. ونفى مكتبه في وقت سابق أن يكون ويكريميسنغه قد استغل منصبه لزيارة لندن.

وخلال آب الحالي، استجوب "قسم التحقيقات الجنائية" في الشرطة السريلانكية 3 من كبار مساعديه آنذاك.

وكان ويكريمسينغه قد حضر برفقة زوجته مايثري، مراسم في جامعة ولفرهامبتون مُنحت زوجته خلالها درجة أستاذة فخرية. ويؤكد ويكريمسينغه أن زوجته سددت نفقات سفرها وأنه لم يتم استخدام أي أموال عامة.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط