اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نقل موقع بوليتيكو عن استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك أن 60% من الناخبين الأميركيين لا يوافقون على إرسال مزيد من المساعدات العسكرية لـ "إسرائيل"، بينما يؤيد 32% تقديم مساعدات إضافية، وهو أعلى مستوى معارضة وأدنى مستوى تأييد للتحالف العسكري الأميركي مع "إسرائيل".

وبحسب الاستطلاع الجديد الذي نشر، قال 75% من الديموقراطيين و66% من المستقلين إنهم يعارضون زيادة الإنفاق لتقديم مساعدات عسكرية إضافية لـ "إسرائيل"، بينما أيد 56% من الجمهوريين زيادة الإنفاق.

وأظهر الاستطلاع أن 50% من الناخبين الأميركيين، بما في ذلك 77% من الديموقراطيين، يعتقدون أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية في غزة. وقال 64% من الجمهوريين إنهم لا يعتقدون أن "إسرائيل" ترتكب إبادة جماعية.

وانقسم الناخبون تقريبا عندما سُئلوا عما إذا كانوا يتعاطفون أكثر مع الإسرائيليين أو الفلسطينيين: قال 37% إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، بينما قال 36% إنهم يتعاطفون أكثر مع الإسرائيليين. وتمثل هذه الأرقام أعلى علامة للفلسطينيين وأدنى علامة للإسرائيليين في استطلاع جامعة كوينيبياك منذ عام 2001.

ويأتي تزايد عدم الموافقة على دعم الولايات المتحدة لـ "إسرائيل" في الوقت الذي يواصل فيه الرئيس دونالد ترامب السعي لإنهاء الصراع، في حين يسعى الديموقراطيون إلى سد الفجوة بين أعضاء الحزب على جانبي النقاش حول دعم "اسرائيل".

ويضفي تراجع الدعم لـ "إسرائيل" طابعا عاجلا على جهود البيت الأبيض لإنهاء الحرب بين "إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأمس الاول الأربعاء بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اجتماع بالبيت الأبيض أفكارا من صهره ومستشاره السابق جاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بشأن خطة ما بعد الحرب في غزة.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط