اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، قبل عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في المقر الصيفي للأخير، أمس الاول الخميس، إن المحادثات المباشرة بين الرئيسين، الروسي فلاديمير بوتين، والأوكراني فولوديمير زيلنسكي، لن تعقد، حتّى مع استمرار إدارة ترامب في الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وأضاف: "على عكس ما تم الاتفاق عليه بين الرئيس ترامب والرئيس بوتين الأسبوع الماضي، عندما كنا معًا في واشنطن، من الواضح أنه لن يُعقد لقاء بين الرئيس زيلنسكي والرئيس بوتين".

هذه التصريحات تأتي بعد أن شنت روسيا هجوماً كبيراً على العاصمة الأوكرانية كييف، مخلّفة خسائر بشرية، وأخرى مادية شملت مكتب الاتحاد الأوروبي في المدينة.

ويعدّ كلام ميرتس أبرز التصريحات العلنية الأوروبية التي تشكك في جدوى مساعي السلام، التي يخوضها ترامب مع بوتين.

يُشار إلى أنه، في 19 آب الجاري، أعلن ترامب بدء الترتيبات الفعلية لعقد لقاء بين بوتين وزيلنسكي ، في مكان سيُحدَّد لاحقاً، على أن يعقبه اجتماع ثلاثي يجمعه بالرئيسين الروسي والأوكراني.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»