اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أنّه اتصل برئيس دولة فلسطين محمود عباس، مثمّناً التقدّم الذي تحقق في اليومين الماضيين بشأن تسليم السلاح الثقيل من المخيمات الفلسطينية ووضعه في عهدة الجيش اللبناني.

وقال سلام إنّ الرئيس عباس أكد له أنّ "دفعات إضافية من السلاح ستُسلّم في الأسابيع المقبلة من باقي المخيمات، وفق ما جرى الاتفاق عليه سابقاً".

وتناول الاتصال بين الجانبين آخر المستجدات في المنطقة وتطورات القضية الفلسطينية، في ظل استمرار عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على الشعب الفلسطيني، وما يرافقه من حرب إبادة جماعية طالت عشرات آلاف المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى سياسة الحصار والتجويع في قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وثمّن سلام مواقف الرئيس عباس "الأخوية والداعمة لأمن لبنان واستقراره وسيادته"، ولا سيما تعهّد منظمة التحرير الفلسطينية بتسليم ما تبقى من سلاحها في المخيمات للجيش اللبناني كعهدة.

من جهته، شدد الرئيس عباس على احترام دولة فلسطين لوحدة لبنان وسلامة أراضيه، مؤكداً أنّ "الشعب الفلسطيني في لبنان هو ضيف مؤقت إلى حين عودته إلى وطنه". كما عبّر عن اعتزازه بالعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين، وتطلّعه إلى تطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين.

وأكد عباس أهمية ما جاء في البيان الرئاسي الصادر في 21 أيار الماضي لجهة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ووجوب إنهاء أي مظاهر مخالفة لذلك، مع التشديد على ضرورة تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتأمين حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية بما يضمن حياة كريمة من دون المساس بحق العودة أو الهوية الوطنية.


الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار