اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اشار المفتي الجعفري الممتاز الشيخ ​أحمد قبلان،​ الى أن "السيد ​موسى الصدر خاض زمن الحرب الأهلية معركة الوطن والإنسان على خطوط التماس، وهو يؤكّد: أن خيانة المصالح الوطنية حرام، وتسليم السلطة والبلد للفوضى حرام، وتجيير القوة الوطنية للقتال الداخلي بدل الدفاع عن حدود الوطن حرام، وقتال المسلم والمسيحي حرام، وتفتيت الوحدة الوطنية وضرب العيش المشترك حرام، والسقوط بلعبة المشاريع الدولية والإقليمية حرام، و​الفتنة الطائفية​ وخذلان الدم الوطني حرام. وهو الذي لفت إلى أن ​لبنان​ الضعيف الذي يستدعي الوصاية ويستجدي الحماية، يضعه في غابة وحوش لا تشبع من القتل والظلم والإبادة والتي تنتهي بخراب الوطن. وطيلة فترته كان الإمام الصدر يؤكّد على ضرورة تنفيذ التكوين الكامل لمشروع الدولة الوطني حتى لا تتحوّل الدولة وكراً للمشاريع التمزيقية والخرائط التقسيمية والطائفية".

وفي الشأن اللبناني الراهن، أكّد قبلان أن "لبنان مهدّد بشدّة ممن يلعب بنار الفتنة"، محذّراً من "قرارات حكومية تنتهك ​السيادة الوطنية بالعلن وتؤدي فروض الطاعة والاستسلام للخارج، ما يضع البلد بقاع الخراب الوطني. ودعا إلى حماية لبنان وعيشه المشترك ومصالحه السيادية من لعبة الانكشاف والاستسلام، معتبراً أن "اللحظة الآن لحظة السيادة الوطنية بكل ما تحتاجه من ضرورات الدفاع الوطني الذي يتكوّن من شرْكة الجيش والشعب والمقاومة".

أضاف ان "رئيس مجلس النواب نبيه بري هو أكبر مرجعيات هذا الوطن ورمز قيمته السيادية وتاريخه المقاوم، وأساس أي شرعية سياسية، ولا مؤسسة ولا ميثاقية ولا حكومة ولا تضامن وطني بلا الرجوع إليه. ومن يتجاوز الرئيس نبيه بري إنما يتجاوز أساس تكوين لبنان الوطني والسياسي".

وحذّر من "اللعبة السياسية التي تريد تمزيق البلد وإحراقه"، مؤكداً أن "الرئيس جوزاف عون مطالب الآن بما يلزم عليه من واجبات وطنية كبرى، لأن الطاعون السياسي يهدّد لبنان برمّته"، مؤكدا أن الجيش هو "للحدود وللدفاع الوطني ولمنع الاحتلال وليس للفتنة الداخلية"، ومعلناً أن "الدفاع عن العقيدة الوطنية للجيش واجب وطني، ولا نقبل إلا أن يكون الجيش الدرع الضامن للبنان".

 

الأكثر قراءة

هل تنجح مفاوضات واشنطن في ترجمة تفاهمات سويسرا؟ روبيو: لبنان خارج الاتفاق وغرفة عسكرية لمواكبة «الخلية الرباعية»