اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أكّد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، أنّ "وطننا مرّ خلال السّنوات الماضية، بواحدة من أعقد الأزمات الاقتصاديّة في تاريخه. لكن، وبرغم كلّ الظّروف القاسية، أثبت القطاع الخاص -صناعيّوه، تجّاره، مزارعوه، روّاد أعماله، مؤسّساته المالية والخدماتيّة، وإلى جانبهم صناعاتنا الإبداعيّة من تصميم وفنون وإعلام وموسيقى- أنّه العمود الفقري للبنان"، مشيرًا إلى أنّه "لم يستسلم، بل قاوم بالعمل والإنتاج، وحمى لقمة العيش وفرص العمل، وكان بحق الدّرع الواقي للاقتصاد الوطني".

ولفت، خلال رعايته احتفاليّةً أقامتها مؤسّسة "أرض المبدعين"، بعنوان "قيامة لبنان" في الربوة، لتكريم "مؤسّسات وأفراد شكّلوا بإنجازاتهم وتضحياتهم ركائز رئيسيّة في صمود لبنان وقيامته"، إلى أنّ "قصّة الاقتصاد اللبناني ليست قصّة انهيار فحسب، بل قصّة صمود وإبداع. وما يجمعنا اليوم هو تكريم هذه القدرة على التجدّد، وهذه الرّوح الرّياديّة الّتي لطالما ميّزت لبنان".

وركّز البساط على أنّ "القطاع الخاص هو الّذي سيعيد تحريك العجلة، وهو الّذي سيقود مرحلة النّهوض المقبلة. وهنا يبرز "اقتصاد الإبداع" -في التصميم، الموضة، صناعة الأفلام، الإعلام، والموسيقى- كأحد أسرار تميّزنا. فهو ليس ترفًا ثقافيًّا، بل مصدر قوّة اقتصاديّة حقيقيّة قادرة على خلق فرص، وإضافة قيمة، ومنح لبنان موقعًا فريدًا بين الأمم".

وشدّد على أنّ "واجب الدّولة اليوم ليس أن تحلّ مكان القطاع الخاص، بل أن تكون شريكًا داعمًا له: بتوفير بيئة أعمال سليمة وشفّافة، بتأمين بنى تحتيّة أساسيّة، بتسهيل الإجراءات وتخفيف الأعباء، وبتطبيق القوانين على الجميع بلا استثناء".

كما أوضح أنّ "الدّولة والقطاع الخاص ليسا خصمَين، بل ركنان متكاملان. والدّور الأساسي للحكومة هو تمكين القطاع الخاص من إطلاق طاقاته الاستثماريّة والإنتاجيّة، وفي مقدّمتها الطّاقات الإبداعيّة الّتي يمكن أن تولد قيمةً مضافةً وفرص عمل ونموًّا سريعًا".

وأضاف البساط: "لبنان غني بمقوّماته البشريّة وبانتشاره الاغترابي، لكن محرّك هذا الغنى هو أنتم: روّاد الأعمال، الصّناعيّون، المبدعون، والمستثمرون. وأنتم اليوم لستم فقط صمّام الأمان الاقتصادي، بل شركاء أساسيّون في صياغة مستقبل بلدنا. أنتم حميتم لبنان واقتصاده في أسوأ حالاته وأحسنها".

لفت المكتب الإعلامي لوزير الماليّة ياسين جابر، إلى أنّه "منذ فترة وبعض وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، تتداول بأخبار تارةً مجتزأة وتارةً مفبركة مضلّلة، حيال موقف جابر من التطوّرات السّياسيّة الرّاهنة".

وأشار في بيان، إلى أنّه "رغم النّفي لما يتمّ نسبه خطأً ومشوّهًا، ورغم تأكيد جابر مرارًا وبوضوح على موقفه في أكثر من مناسبة، الدّاعم لاستعادة الدّولة سيادتها حتى آخر شبر من أراضيها الّتي لا تزال محتلّةً من قبل إسرائيل، وحفظ كرامة الجنوبيّين وكلّ المتضرّرين من اعتداءاتها المستمرّة والمتمادية، والتعويض عليهم، ورفض كلّ موقف داعم للاعتداءات أو يجد تبريرًا لها؛ لا تزال هذه الوسائل مصرّةً على اختلاق الأخبار والتمادي في فبركتها وفق أهوائها".

وشدّد المكتب على أنّ "عليه، لا يمكن أن نجد تفسيرًا لذلك، إلّا أنّ الغاية الوحيدة هي التضليل والتشويش الّتي لا تغيّر في الحقيقة الثّابتة وفي القناعات بشيء". 

الأكثر قراءة

منصة "إكس" تدخل عصر البث الاحترافي مع X Live Studio