اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أطلق وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني ومركز ترشيد السياسات في الجامعة الأميركية في بيروت K2P، مبادرة "كارول" تيمنا بالطفلة كارول التي خسرت حياتها في حادثة مؤلمة في إحدى دور الحضانة الخاصة في لبنان. وتهدف المبادرة إلى تعزيز السلامة العامة في دور الحضانة الخاصة وتطوير الكفاءات في مجالات الإسعافات الأولية والاستجابة الطارئة وتطبيق معايير خاصة في دور الحضانة إضافة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الدور غير المطابقة.

جاء ذلك في قاعة المحاضرات في الوزارة، في حضور عائلة الطفلة كارول ورئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب عناية عز الدين، والأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة ونقيبة أصحاب الحضانات في لبنان هنا جوجو ونقيب اصحاب دور الحضانة المتخصصة في لبنان شربل أبي نادر والمدير العام لوزارة الصحة بالإنابة فادي سنان ورئيسة دائرة الأم والطفل في الوزارة باميلا زغيب وحشد من أصحاب ومديري الحضانات والعاملين في مجال رعاية الطفل.

استهل وزير الصحة كلمته بالعودة إلى يوم حصول حادث كارول، وتواصله مع الأهل حينذاك من باب المسؤولية وبهدف التعزية. واستذكر ما قاله والد كارول حينذاك: "لا أريد شيئًا، اعتبرها ابنتك فقط"...، مضيفا "أن الطفلة كارول كانت بالفعل ملاكًا حارسًا. وقد قررنا إطلاق المبادرة لتحديد ما هي الشروط التي يجب على الحضانة الالتزام بها كي تتمكن من العمل في لبنان. وقال: من غير المقبول أن يبقى الوضع مشرّعًا هكذا في غياب الشروط الأساسية للحماية والإسعاف".

وأكد "أن دعم المرأة والأم يتطلب كذلك أن تكون الحضانة موجودة بشروط تؤمن الأمان والسلامة من ضمن معايير علمية"، مضيفا "أن الحضانات موجودة بمستويات متفاوتة إنما المهم أن تكون كل الحضانات ملتزمة الشروط الأساسية الضرورية لحفظ أمان الطفل".

وسأل ناصر الدين: "من غير المقبول ألا ترد 121 حضانة على طلبات وزارة الصحة العامة لتجديد الترخيص". وقال: "أعدهم وألتزم كأب ووزير بأن أي حضانة لا تتعاون مع الوزارة ولا تلتزم شروط تجديد الترخيص ولا تلتزم بالمعايير المحدة من قبل الوزارة ستقفل. وأدعوهم إلى أن يتخذوا بأنفسهم قرار الإقفال قبل الشمع الأحمر. لن نقبل وضع أولادنا في ظروف غير ملائمة".

وأشار الى انه "في المقابل، هناك حضانات ممتازة يمكن ائتمانها، وهي تستحق التنويه بجهودها. لذلك قررت الوزارة تطبيق مبدأ الاعتماد. فكما أن هناك مستشفيات معتمدة، أيضا يجب أن تكون الحضانات معتمدة من ضمن معايير واضحة. وهذه الخطوة ستليها خطوات في شكل تدريجي لضمان الأمان للأطفال والطمأنة للأهل".